انتظروا ارتفاع جديد في الأسعار وقرار مصيري من البنك المرزكي

رغم ارتفاع الأسعار الذي نعاني منه ولكن يبدو ان السوء لم يأتي بعد ، حيث أن الاسعار سوف تشهد ارتفاعات جديدة خلال ايام.

ليه؟ وامتى هنوصل لذروة ارتفاع الأسعار عشان نعمل حسابنا من دلوقتي؟ وهل الدنيا فعلا مضلمة اوي كده؟ ولا في أمل الأسعار توقف جنون؟

طيب ده تأثيره إيه على اجتماع البنك المركزي في 30 مارس؟ وهل رفع الفايدة هو الحل الوحيد؟ وده هيكلف البلد ايه؟ وازاي هيرفع من حجم الديون؟اسئلة محيرة بس اجابتها بتأثر على حياتك، تابعنا لمعرفة التفاصيل:

تقرير جديد من إتش سي للأوراق المالية والاستثمار، توقعت فيه استمرار ارتفاع الأسعار عشان تسجل أعلى مستوى ليها مع يوليو الجاي، ياترى ليه؟

إجابة السؤال ده عند هبة منير المحللة في الشركة، واللي شايفة ان معدلات التضخم الشهور الجاية هتعكس الارتفاع اللي حصل في الأسعار بعد زيادة البنزين بنسب تتراوح 7- 11% و المازوت بنسبة 20% في أول مارس اللي فات.

وضيف على كده كمان، تحرير أسعار السلع الغذائية الأساسية زي الرز، واستمرار أزمة الفراخ في السوق بسبب نقص الاعلاف وارتفاع أسعارها.

َوفوق ده كله، عندنا زيادة متوقعة في فاتورة الكهرباء المنزلية بداية من 1 يوليو.كل دي عوامل لزيادة معدلات التضخم دلوقتي والشهور الجاية، عشان كده اجتماع البنك المركزي يوم الخميس في 30 مارس هيبقى اجتماع مهم جدا.

وحسب التقرير، احتمال كبير، البنك المركزي يرفع سعر الفايدة 2% للسيطرة على معدلات التضخم، وخصوصا يعني ان المركزي في اجتماعه الاخير ثبت الفايدة عند عند 16.25% للايداع و17.25% للإقراض.

بس اللي يطمنك شوية، إن هبة منير توقعت تراجع معدلات التضخم تدريجيا بداية من ديسمبر 2023,وهنا في سؤال مهم إيه العلاقة بين سعر الفايدة التضخم؟

ببساطة شديدة الناس لو لقت في ايديها فلوس زيادة بتصرفها، وده بيرفع الطلب على السلع ويزود أسعارها، لكن الواحد فينا لما يلاقي البنك بيقدم فايدة مناسبة على الإيداع هيربط بيها شهادة أو وديعة أو حتى يحطها في حساب توفير. المهم ان كمية الفلوس في ايده هتقل وبالتالي الطلب في السوق هيقل والأسعار متزدش.

وعلى فكرة، في توقعات كتير بترجح رفع المركزي لسعر الفايدة في اجتماع الخميس، وبنسبة 3% كمان زي بنك جي بي مورجان.

وهنا بقى في سؤال مهم: هل رفع الفايدة كله ايجابيات؟للأسف الإجابة لا، لأن رفع الفايدة معناه زيادة تكلفة الدين، لأن الحكومة هتدفع اكتر على الفلوس اللي بتقترضها سواء بقى كانت بالجنيه أو الدولار، وده بيزود عجز الموازنة.

لكن الحقيقة ان البنك المركزي مضطر لرفع الفايدة عشان يواجه التضخم زي ماقالت سهر الدماطي الخبيرة المصرفية.انتوا بقي توقعاتكم إيه لاجتماع البنك المركزي؟

Exit mobile version