«الجانى جارنا».. والد المحامى ضحية كرداسة يكشف مفاجأة

 

قال والد محامى كرداسة الذي أثار الجدل على السوشيال مييا بعد مقتله: «عاوز حقي ابني، دا ابني الكبير، الجاني جارنا من البلد وهرب بموتوسكيل ومكانش ملثم، وتلقيت الخبر وروحت على المستشفى كان عندنا أمل أن نجلي يكون عايش، لكن الأطباء أخبرونا بوفاته بالحال ونقلت جثته إلى مشرحة زينهم، تحت تصرف النيابة العامة».

 

وفجر الأب مفاجأة، بقوله: «والد الجاني كان بيتردد على مكتب ابني قبل وقوع الجريمة على مدار 3 أيام، من الواضح أنه كان بيراقب وبيرصد تحركات ابني»

وأمرت النيابة بالتصريح بدفن جثة المحامي “بنداري حمدي” بعد قتله على يد مجهول بطلقتين في الصدر داخل مكتبه في كرداسة.

 

حيث باشرت نيابة شمال الجيزة، في واقعة  مقتل محامي ويدعى “بنداري حمدي” 36 عامًا، داخل مكتبه على يد مجهول بإطلاق النار من سلاح آلي (بندقية) في كرداسة، وتبين أن المحامي كان برفقته عامل بداخل المكتب أثناء الواقعة

 

وقال العامل والشاهد الوحيد في الحادث، أن الضحية أطلق عليه عدة طلقات، 5 منها على الحائط بخلفه، و2 طلقتين نفذا بصدر الضحية، قائلًا،(واحدة منهما نفذت من الظهر) مما أسفر عن وفاته.

 

واستمعت جهات التحقيق لأقوال العامل (عامل بوفيه)، أن وقت الواقعة، حضر إلى المكتب أحد الموكلين في إحدى القضايا، وعقب دخوله للمكتب، طلب مني الضحية الذهاب لإغلاق الباب، مشيرة إلى أن كانت هناك خلافات بين الضحية والموكل في وقت سابق

 

وأفاد العامل في أقواله أمام جهات التحقيق، أن أثناء ذهابي لإغلاق الباب، سمعت صوت طلقات نارية، أسرعت للمكتب ووجدت الضحية ملقى على الأرض.

 

وأشار العامل والشاهد الوحيد في القضية، أن الموكل المتهم كان يرتدي جلباب وبخلف ظهره سلاح آلي.

 

وأمرت النيابة،بفحص كاميرات المراقبة بمكتبه وبمحيط المكتب، للوقوف على ظروف الواقعة.

 

 أقرا أيضًا

«مُتخفى فى جلباب».. تفاصيل مأساوية فى واقعة مقتل محامى كرداسة

 

Exit mobile version