بينهم ميسي وصلاح.. لاعبون سحبوا بساط التألق من زملائهم

دائما ما يشهد أي فريق في العالم وجود نجماً في صفوفه هو الأبرز حتى لو كان الفريق مكتظاً بالعديد من اللاعبين المميزين لكن يظل لاعباً بعينه هو النجم الأوحد، فالنجومية لا تقبل القسمة على اثنين هناك لاعباً بعينه هو من يسحب البساط من نجم الفريق السابق ليصبح هو نجمه الحالي.

لاعبون سحبوا بساط التألق من زملائهم فصاروا هم نجوم أنديتهم، وصار زملائهم وأجهزتهم الفنية بل وجماهيرهم تعوّل عليه بشكل كبير.

أبرز اللاعبين الذين سحبوا بساط التألق من زملائهم وصاروا هم نجوم أنديتهم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب برشلونة الإسباني، والدولي المصري محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي.

ويستعرض “لقطات” أبرز النماذج لنجوم أندية قبل أن يسحب زملائهم الجدد البساط من تحت أقدامهم ويصبحوا هم النجوم.

ماني وصلاح

على مدار موسم كامل كان الدولي السنغالي ساديو ماني نجم ليفربول الإنجليزي هو النجم الأوحد للريدز منذ انضمامه إلى صفوف الفريق في صيف 2016 قادماً من ساوثامبتون في صفقة بلغت قيمتها 41.2 مليون يورو.

خلال موسم 2016-2017 شارك ماني في 29 مباراة مع ليفربول سجل 13 هدفاً جميعهم في الدوري الإنجليزي وصنع 8 أهداف خلال مشاركة النادي الإنجليزي محلياً فقط.

ماني كان هداف الفريق ونجمه الأوحد في ذلك الوقت قبل أن يسحب الدولي المصري محمد صلاح بساط التألق تحت أقدام زميله عقب انضمامه في الموسم التالي.

في صيف 2017، انضم محمد صلاح إلى صفوف ليفربول الإنجليزي في صفقة بلغت قيمتها 50 مليون يورو.

موسم 2017-2018، شارك محمد صلاح في 52 مباراة مع الفريق الإنجليزي بجميع البطولات.

أحرز صلاح 44 هدفاً وصنع 16 هدفاً في انطلاقة مميزة للدولي المصري الذي صار معشوق الجماهير التي تغنت به في المدرجات.

وحصد محمد صلاح جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي خلال هذا العام كما استحوذ على جميع الجوائز الفردية في إنجلترا بشكل عام وليفربول بشكل خاص، وترشح لنيل جائزة أفضل لاعب في العالم وحصد المركز الثالث.

 

صلاح وتوتي

لا أحد يمكنه الاقتراب من عرش الملك فرانشيسكو توتي أسطورة روما الإيطالي الخالدة والذي ظل النجم الأوحد وقائد الفريق منذ مشاركته مع الفريق الأول للعاصمة الإيطالية عام 1993 وحتى اعتزاله 2017.

توتي خلال مشاره التاريخي سجل ما يقرب من 207 هدفاً وصنع 129 هدفاً، وبالرغم من فوز بلقب أفضل لاعب في الكالتشيو مرتين والهداف مرة.

كما توج بالدوري مرة وكأس إيطاليا مرتين، إلا أن الوحيد الذي اقترب من عرشه في وقت قصير كان محمد صلاح الذي صار نجم الفريق خلال موسمي 2015- 2016 ، 2016-2017.

صلاح خلال موسم 2015 -2016، أعاد اكتشاف نفسه مع روما وسحب بساط التألق تحت أقدام توتي الذي ابتعد لفترة طويلة عن المباريات بسبب كبر سنه.

صلاح شارك في 42 مباراة وسجل 15 هدفاً ليصبح ثاني هدافي الدوري الإيطالي.

وفي الموسم التالي شارك في 41 مباراة وأحرز 19 هدفاً مع روما كما صنع 15 هدفاً.

 

رونالدو وزامورانو

النجم التشيلي المعروف إيفان زامورانو كان أحد أساطير ريال مدريد الإسباني، قبل أن يستكمل مسيرة التألق في إنتر ميلان الإيطالي بعدما انتقل إليه في صيف 1996.

على مدار موسمه الأول مع إنتر ميلان شارك النجم التشيلي في 48 مباراة وسجل 14 هدفاً ليصبح النجم الأوحد للنيرازوري.

لكن لقب النجم الأوحد لم يدم أكثر من موسم واحد لزامورانو، قبل أن يقاسمه النجم البرازيلي رونالدو نازاريو اللقب في الموسم التالي.

رونالدو سحب بساط التألق من زامورانو بعدما انتقل إلى إنتر ميلان في صيف 1997.

في البداية استحوذ النجم البرازيلي على القميص رقم 9 الذي كان قد ارتداه زامورانو الذي حصل على القميص رقم 18.

بداية مذهلة

استهل رونالدو نازاريو مشوار التألق مع إنتر ميلان بتسجيله 34 هدفاً في 47 مباراة خاضها مع إنتر ميلان.

كما كان هداف الفريق في بطولة كأس الاتحاد الأوروبي التي فاز بها إنتر ميلان موسم 97-98 بعد أن أحرز 6 أهداف في البطولة.

بعد هذا الموسم استحوذ رونالدو على لقب النجم في النادي الإيطالي حتى عام 2002 عندما انتقل بعد ذلك إلى ريال مدريد.

 

رونالدو وديبالا

الأمر ذاته تكرر في يوفنتوس بعد أن سحب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، البساط من تحت أقدام الأرجنتيني باولو ديبالا مهاجم البيانكونيري والذي تألق على مدار مواسم 2015-2016، و2016-2017، و2017-2018.

وحقق ديبالا العديد من الألقاب المحلية مع يوفنتوس خلال المواسم الثلاثة الماضية قبل أن ينضم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لصفوف السيدة العجوز في الصيف الماضي.

كريستيانو رونالدو سجل 21 هدفاً مع يوفنتوس في 35 مباراة منها 19 هدفاً في الدوري الإيطالي ليعتلي صدارة الهدافين.

 

نيمار وميسي

عندما انتقل نيمار دا سيلفا إلى برشلونة الإسباني في صيف 2013، اعتقد البعض أن مشواره لن يدم طويلاً في وجود النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي النجم الأوحد للفريق الكتالوني منذ مشاركته مع الفريق الأول عام 2004.

لكن النجم البرازيلي حاول سحب بساط التألق من ميسي، لكنه تقاسم معه النجومية في النهاية وصار لبرشلونة نجمين في صفوف الفريق ميسي ونيمار.

نيمار حصد العديد من الجوائز مع برشلونة حيث حقق لقب الدوري الإسباني مرتين، وكأس إسبانيا 3 مرات.

وفاز بدوري الأبطال مرة واحدة والسوبر الإسباني مرتين، وتوج بلقب هداف الليجا موسم 2014-2015.

Exit mobile version