أخبار الرياضة

مفاجأة.. خطأ إداري قد يتسبب في إعادة مباراة الزمالك أمام نهضة بركان في نهائي الكونفدرالية

أشارت عدد من التقارير الصحفية إلى وقوع خطأ إداري خلال مواجهة نهائي بطولة الكونفدرالية الإفريقية التي أقيمت بين الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، ونظيره نهضة بركان المغربي مساء الأمس، وأكدت أنه كفيل بإعادة المباراة.

وتوج الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك بلقب بطولة الكونفدرالية الإفريقية، عقب الفوز على نهضة بركان بركلات الترجيح بنتيجة (5/3)، بعد أن حقق الفوز في مباراة الإياب التي أقيمت مساء الأمس، على ملعب الجيش ببرج العرب في مدينة الإسكندرية بهدف نظيف سجله المدافع محمود علاء من ركلة جزاء، ليعادل الفريق الأبيض بتلك النتيجة خسارته في مباراة الذهاب ويحتكم الفريقان لركلات الحظ التي ابتسمت لأبناء ميت عقبة في النهاية.

وأفادت التقارير أن الحكم الإثيوبي باملاك تيسيمبا الذي أدار المباراة وقع في خطأ جثيم، بعدما تغاضي عن طرد محمود عبدالرحيم جنش حارس الزمالك بعد اشهار البطاقة الصفراء الثانية في وجهه عقب قراره باعادة ركلة الترجيح الثانية للفريق المغربي بسبب خروج حارس الفريق الأبيض عن خط المرمى قبل تنفيذها.

واضافت انه على الرغم من عدم وضوح الرؤية حول اشهار الحكم للبطاقة الصفراء الثانية لـ جنش إلا ان القانون يقضي في مثل ذلك الخطأ الذي وقع فيه حارس الزمالك يستوجب إعادة الركلة وحصوله على بطاقة صفراء.

وأشارت إلى أنه حال ثبوت تلك الواقعة، فإن لوائح الاتحاد الإفريقي تقضي باعادة المباراة، كون ذلك الخطأ ترتب عليه حدوث أمر غير قانوني باستمرار لاعب في الملعب لا يحق له ذلك.

واختتمت بأن تقرير الحكم سيكون الفيصل في قرار اعادة المباراة، موضحة انه حال اقرار الحكم بالواقعه في تقريره سيتم اتخاذ ذلك القرار.

وجاء فوز الزمالك بالكونفدرالية ليكسر صيام الفريق الأبيض عن الصعود لمنصات التتويح الإفريقي لمدة 16 سنة، حيث كن آخر تتويج إفريقي لأبناء ميت عقبة في عام 2003 عندما توج بلقب دوري أبطال إفريقيا على حساب الرجاء البيضاوي المغربي به\ف نظيف في مجموع مباراتي الذهاب والعودة.


قد يعجبك ايضا

ابراهيم سمير

ابراهيم سمير حاصل على بكالوريوس تجارة قسم محاسبة واتجهت للعمل الصحفي منذ أكثر من 6 سنوات وعملت في مواقع عديدة وأقوم بكتابة تقارير وأخبار رياضية عن الكرة المصرية والعالمية .


يمكنكم التواصل مع الكاتب عبر الايميل : [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق