منوعات

الضباع تطارد شاب في سوريا وينجو بطريقة عجيبة.. فما القصة؟

 

أنت لست في غابة أو منطقة مهجورة، تخيل أنك تسير ليلا في شوارع مدينتك التي تحفظها عن ظهر قلب، عائدا من عملك، أو متوجها لزيارة صديق، وفجأة تجد أمامك مجموعة من الضباع المفترسة. ماذا تفعل وقتها؟ كيف ستتصرف؟

مشهد صعب للغاية، أليس كذلك؟ ذلك بالضبط ما حدث مع هذا الشاب السوري الذي وجد نفسه فجأة وسط ضباع مفترسة في شوارع سوريا كيف نجا من هذه الفاجعة؟ وماذا تفعل الضباع في شوارع سوريا؟ سأحكي لكم في ملخص القصة

انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع مصور يظهر فيه العديد من الضباع في حواري وأسواق مدينة دارة عزة غرب حلب في سوريا

وكان وجود هذه الحيوانات المرعبة بسبب البرد الشديد وموجة الثلوج الكثيفة التي ضربت شمال سوريا الأيام الماضية.

حيث قام أحد السكان بتصوير المقطع أثناء قيادته دراجته النارية في بعض أحياء دارة عزة، يظهر وجود بعض الضباع التي نزلت من الجبال المحيطة بالمدينة بغية البحث عن الطعام، لا سيما في ظل نقصه بسبب سوء الطقس.

ويظهر المقطع المصور الضباع وهي تبحث في أكوام القمامة وتحاول اقتحام بعض المتاجر بهدف إسكات جوعها والحصول على بعض الطعام، كما قامت لحظة مشاهدتها راكب الدراجة بمهاجمته ومحاولة استدعاء ضباع أخرى عبر إطلاق أصوات خاصة بهم، لكن الشاب السوري تمكن من الابتعاد بدراجته والنجاة منهم والفرار بروحه.

وشهدت مناطق ريف حلب وإدلب واللاذقية ظاهرة جديدة في السنوات الأخيرة، تمثلت في انتشار حيوانات مفترسة وخاصة الضباع التي تقوم بالهجوم على الأهالي، حيث أودت في وقت سابق بحياة أربعة أشخاص في ريف طرطوس وامرأة في ريف جبلة، فيما سجلت عشرات من حالات الإصابات والجرحى بسببها.

ومن المعروف أن الضباع حيوانات غير صديقة للإنسان، فهي تهاجمه و تقوم بالاعتداء عليه وتكثر بأوقات الضباب والثلوج وتقتحم الأماكن التي يقطنها البشر بسبب بحثها عن الطعام.

ويعد حيوان الضبع من الثدييات التي تلد وترضع صغارها وهو حيوان مفترس، يخرج للبحث عن طعامه ليلاً منفرداً أو ضمن مجموعة، كما يعتبر من الحيوانات التي تعتاش على أكل الجيف وبقايا صيد وفرائس الحيوانات الأخرى، ويصنف ضمن الحيوانات القمّامة وبأنه يصيد بمهارة باستخدام أسنانه بدلاً من مخالبه.

وليست هذه المرة الأولى التي يعاني فيها السوريون من انتشار الحيوانات في الشوارع ،حيث هددت جمعية “الحيوانات الشاردة” السورية في السابق بإفلات نحو 3000 كلب و500 قطة في شوارع دمشق.

حيث تلقت الحكومة شكاوى من السكان حول وجود مقر لهذه الجمعية بالقرب من التجمعات السكنية والمزارع في منطقة شبعا ومدرسة وفندق إيبلا، إضافة إلى قربها من مدينة المعارض وما ينتج عنها من روائح كريهة ونباح مستمر وغيرها من المشكلات نتيجة وجود عدد كبير من الحيوانات ضمن مساحة محدودة”. ولم تجد الجمعية ملجأ اخر أو مالا للانتقال فهددت بإطلاق هذه الحيوانات.

تعاني سوريا في الفترة الأخيرة من ظروف صعبة ليست على البشر فقط وانما ايضا على الحيوانات التي يتهددها خطر الانقراض، خصوصا بعض الفصائل النادرة في سوريا، كما أنها تعاني أيضا من الجوع الشديد ، مما يجعلها أكثر افتراسا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى