أهم الأخباراخر الاخبار

سر توقف توربينات سد النهضة ومفاجأة مدوية تربك آبي أحمد

مفاجات جديدة ومستمرة بخصوص قضية سد النهضة، حيث أظهرت الأقمار الصناعية توقف توربيني السد عن العمل منذ أواخر أغسطس ، إذن ما هي التفاصيل ابقوا معنا في هذا البث المباشر؟

الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، علق على آخر التطورات بشأن سد النهضة، إن الأقمار الصناعية أظهرت توقف توربينَي السد عن العمل منذ أواخر أغسطس وبداية سبتمبر حتى الآن كما هو في الصور المرفقة.

ونوه بأن صور الأقمار الصناعية على مدار الـ 15 يوما الأخيرة لم تظهر أي تشغيل للتوربينين خلال هذه الفترة، وتم رصد 3 صور متتالية بفارق 5 أيام

وعلق قائلا لمَن لديه صور وهما يعملان (التوربينان) في تلك الفترة فليعلنها.. توقف التوربينَين ليس بالشأن الكبير حتى ندَّعي ذلك؛ لأنهما وهما يعملان ليست لهما أهمية سواء من ناحية إنتاج الكهرباء أو من ناحية إمرار المياه، اللهم إلا رفع الحالة المعنوية للشعب الإثيوبى دون عائد حقيقي، فمن الممكن أن يعمل التوربينان في حالة هدوء المياه وانخفاض كمية الطمي وتجهيز شبكة النقل

ووضح أنه تظهر الأقمار الصناعية فتح بوابات السدود السودانية الروصيرص وسنار ومروى؛ لإمرار جزء من المياه نحو السد العالي مع استمرار التخزين فيها أيضاً للحصة المقررة.
فالنيل الأزرق عند مقياس الدمازين على الحدود السودانية- الإثيوبية، فإن تصرفات النهر في شهر سبتمبر أعلى من المتوسط بأكثر من 20%، مما أدى إلى عودة ارتفاع نهر النيل عند الخرطوم بأعلى من مستوى الفيضان بـ22 سم، حيث وصل إلى 16.72 متر يوم 20 سبتمبر، ومرتفعًا عن أول من أمس بـ36 سم.

ووفق خبراء مياه فإن النيل في مرحلة سنوات السمان المتوقع ان يكون فيها فيضان النيل كبير جدًا وهي المرحلة التي تأتي قبل المرحلة الأخرى التي يكون فيها فيضان النيل ضعيف، وتعرف هذه المرحلة بمرحلة السنوات العجاف.

أما عن ما يثار حول قضية بيع مياه نهر النيل لمصر فأكد الشرقاوي أنه من المستحيل بيع مياه نهر النيل لمصر من جانب إثيوبيا، متوقعا اكتمال ملء سد النهضة خلال 3 أو 4 سنوات قادمة.

وأوضح أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة أن السد العالي أنقذ مصر من مخاطر سد النهضة، مشيرا إلى أن العمل العسكري ضد السد يظل قائما حتى بعد اكتمال الملء الكلي للسد.

وأشار إلى أن إثيوبيا لها إعلانات أخرى مختلفة عن الواقع بعض الشيء، ولكن الواقع أن إثيوبيا بدأت التخزين هذا العام يوم 11 يوليو وانتهت يوم 11 أغسطس بما يعادل شهر كامل للملء الثالث لسد النهضة، وخلال هذا الشهر تم تخزين 9 مليارات متر مكعب من المياه، بالإضافة إلى 8 مليارات متر مكعب من تخزين العامين الماضيين، ليكون إجمالي التخزين في بحيرة السد 17 مليار متر مكعب، ومع استمرار الفيضان في شهر 8 و9، يوجد الآن في بحيرة السد 2.5 مليار متر مكعب مياه بالإضافة إلى الـ 17 من التخزين، ليصل إجمالي المياه إلى 19.5 مليار متر مكعب، وسيتم تصريف الـ 2.5 مليار متر مكعب ليعود الوضع لمستوى 17 مليار متر مكعب.

إذن ماذا عن الملئ الرابع للسد إذا قامت به اثيوبيا حيث يوجد تخوفات كثيرة حوله؟ اجاب عن هذا دكتور الشرقاوي وقال انه
يوجد الآن 17 مليار متر مكعب في البحيرة، وإذا تم تشغيل التوربينين خلال الأشهر القادمة يمكنهما تفريغ نحو 2 مليار متر مكعب مياه من مخزون البحيرة الحالي، وسيتم تعويض هذه الكمية خلال بداية موسم الأمطار القادم ثم يبدأ التخزين الرابع لسد النهضة، وكميته لا يمكن تحديدها ولا حتى إثيوبيا نفسها، والملء الرابع لسد النهضة سيكون مع موسم الفيضان القادم خلال أشهر 7 و8 و9 من عام 2023 بشرط أن يتم قبل موسم الفيضان تعلية جسم السد لاستيعاب كمية المياه الجديدة المستهدف تخزينها”.
وفي حال وصول إثيوبيا إلى تخزين 74 مليار متر مكعب من المياه، وهي النسبة المستهدفة للتخزين الإجمالي، سيكون على إثيوبيا تمرير المياه بشكل مستمر وذلك لتخفيف الضغط على السد وتشغيل التوربينات، ونتحدث عن تخزين من 10 لـ 15 مليار متر مكعب سنويا حتى ملء السد بالكامل حتى يمكن تشغيل التوربينات بأعلى كفاءة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى