منوعات

أسرار قرية السنافر التي عادت للأضواء بعد 40 عامًا من البحث

مشهد غيرر متوقع جرى البحث عنه منذ ثمانينيات القرن الماضي، فها هي حقيقة تظهر بين اليمن والأردن في منازل مثيرة للجدل في منطقة نائية كان جميع مواطني الوطن العربية وغيرهم يريدون الوصول إليها لمدة اقتربت من نصف قرن من الزمان، فما القصة؟

منازل مثيرة للجدل

أجواء هادئة ومكان ناءٍ عن التكدس بين السكان سواء في اليمن أو حتى بالأردن، فها هي مجموعة من البيوت الصغيرة للغاية تظهر في مشهد أثار جدلًا واسعًا بين اليمنيين.

مشهد حمل بين طياتها الكثير من الأسرار وانتابه الغموض، فها هي تلك المنازل الصغيرة في الحجم يذكر البعض أنها لمجموعة من الأقزام.

لكن حتى الأقزام الذين يعيشون وسط سكان المعمورة لن يستطيعوا دخولها نظرًا لقصرها، فها لا تتعدى السنتيمترات، لكن المفاجأة في هذه الخطة التي نسج خيوطها الشاعر ومدير مخيم بالأردن طلال حامد.

بيوت السنافر

الكثير يعرف قصة السنافر والتي تعبر عن مجموعة من الشخصيات الكرتونية، فها هي قد انتشرت بين جنبات العالم العربي منذ ثمانينيات القرن الماضي، بوجود شخصيات كثيرة زرقاء متشابهة في الشكل.

لكن هذه الشخصيات لكل منها اسما يعبر عن طبيعته، وتعيش في قرية داخل غابة، ويطاردها شخصية تحمل اسم شرشبيل لديه قط أحمر اسمه هرهور يريد أكل السنافر.

المفاجأة كشفها الرسام والشاعر ومدير وادي رم بالأردن طلال حامد بأنه بعد بحث طويل عُثر على قرية السنافر في منطقة باليمن، لكن الأحداث الحقيقية كانت في الأردن!.

حقيقة دامغة

ضجة كبيرة أحدثها ظهور مقطع مصور عن ظهور قرية لبيوت صغيرة يسكنها أشخاص يُقال لهم السنافر في اليمن، فها هم المغردون والمتابعون لهذا الفيديو يسخرون من وجود القرية لهذا العمل الكرتوني الذي انطلق في ثمانينيات القرن الماضي.

لكن طلال حامد الذي اشتهر في الأوساط الأردنية بأنه شاعر ورسام ومدير وادي رم بالمملكة الهاشمية، فاجئ الجميع بأن هذا المقطع المصور لبيوت صنعها بيديه في ذلك الوادي منذ ثلاث سنوات.

وقت فراغ أحب طلال أن يقحم نفسه في عمل يضيع هذا الوقت ويكون عمل ذات صيت واسع في الوطن العربي الذي انتشرت به قصة السنافر.

فطلال كشف أن هذا العمل استغرق فيه حوالي 3 شهور خلال فترة انتشار الوباء، لكنه ليس بيتًا للسنافر بل هو مجرد بيوت قديمة بالأردن أراد أن يجعل منها نموذجًا مصغرًا.

ضجة وتفاعل

مغردون تفاعلوا مع هذا المشهد الذي أثار حفيظتهم، فها هي مغردة تسخر من هذا المشهد بأنها هذه البيوت عاش فيها “بابا سنفور”، لكن اضطر للسفر نحو بلد آخر بعد أن انكشف مكانه.

لكن أخرى أكدت أن المرة المقبلة ستكون الجولة في منزل “شرشبيل”، مشيرة إلى أنه من الأصل لا يوجد أي بيوت للسنافر في العالم لأنهم ليسوا حقيقيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى