منوعات

منزل العنقاء في هاوي يثير حيرة العالم فما قصته؟

كأنه خرج من بين الركام، لا يعرف أحد كيفى نجى من أحداث يوم القيامة في ولاية هاواي الأمريكية، حيث لا تزال أعمال فرق الإنقاذ مستمرة في جزيرة ماوي، والتحقيقات مستمرة لمعرفة أسباب الألسنة التي طالت الأخضر واليابس ولم تبقى ولا تذر، وراح خلالها نحو 100 شخص، حيث بقى وحيدًا يثير دهشة كل من يراه واقفا لم يتيم وسط الركام.. ما حكاية منزل العنقاء في هاوي؟

كطائر العنقاء بين خرج من بين الركام، وآثار حيرة كل من شاهده، وتسببت صوره التي تداولتها وكالات الأنباء في إثارة العديد من الأسئلة التي لم تجد إجابة حتى الآن لمذا ابتعدت عنه الألسنة التي طالت كل شيء حوله، حيث طالت الشجر والحجر وكل ذرة تراب إلى جدرانه، فما هي القوة الحامية له؟

وكشفت الصور التي تم تداولها للتدمير الذي حدث في جزيرة هاوي، نجاة منزل ذو سطح أحمر وحده من مدينة لاهاينا التي تحولت بالكامل إلى ركام في غرب جزيرة “ماوي” حيث قضت الألسنة على آلاف المنازل والسيارات.

وتم تداول صورة ذلك المنزل بشكل ضخم عى مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات حول السر الغامض بشأنه، حيث بدا البيت المكون من طابقين سالما بجدرانه البيضاء، منتصباً دون خدش، وسط محيط من الركام في مشهد أشبه بكمن نجى من أحداث يوم القيامة.

وفشلت الألسنة في اجتياز سياج الأشجار المحيط بالمنزل، الذي تصدر مواقع التواصل الاجتماعي، تحت عبارة “البيت الأحمر الذي نجا من حرائق هاواي”.

وأرجعت السيدة التي تمتلك عائلتها هذا البيت “الأسطوري”، إلى إن الفضل في بقائه يعود إلى جدرانه الخرسانية السميكة التي لا تطالها الألسنة، على عكس الأبنية في محيطه.

وكشفت باتي تامورا البالغة من العمر 67 عاما، في تصريحات صحفية لها، لتكشف عن أسرار منزل العنقاء الذي نجى من أحداث يوم القيامة في هاوي التي لم تترك حجر ولا شجر.

وأكدت في حوارها مع صحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل، أن المنزل يعود تاريخه لخمسينات القرن الماضي حيث بناه جدها، الذي كان يعمل في مصنع سكر قريب، بهدف الاستمتاع بتقاعده.

وأشارت إلى أنه على عكس المنازل المحيطة، بنى جدها المنزل من الإسمنت بسبب الحشرات والأوبئة المنتشر في هاواي.

واختتمت كلامها عن سر نجاة المنزل الذي تمتلكه العائلة وتحول إلى أسطورة على مواقع التواصل الاجتماعي: ” أنا متأكدة من أن البيت نجا بسبب مهارات جدي في البناء”.

يشار إلى الألسنة تسببت في نازلة ضخمة في هاواي، حيث بدأت في الثامن من أغسطس الحالي في الأراضي العشبية بقاعدة بركان، ما أسفر عن رحيل 110 أشخاص وتدمير أو إلحاق أضرار بحوالي 2200 مبنى، وسط تساؤلات كبيرة عن سر الألسنة التي طالت المنازل ولم تتوقف أمامها أي شئ وسط غموض حول أن تلك الألسنة كانت مقصودة بهدف إعادة بناء الجزيرة من البداية وتحويلها إلى جزيرة ذكية.. فما سر الألسنة في هاواي؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى