منوعات

الطبيعة تهاجم مدينة البتراء فماذا يحدث بها؟

مصير غامض يتهدد واحدة من أهم المدن السياحية في العالم والموجودة في الأردن وهي مدينة البتراء التي تعتبر من عجائب الدنيا .لدرجة أن الشرطة قامت بترحيل السياح وإخلاء المناطق السياحية.. فما الذي يحدث؟ ولماذا مدينة البتراء مهددة؟ ..سأحكي لكم في التالي:

ما الذي يهدد مدينة البتراء الأثرية

مدينة البتراء التاريخية في الأردن تعاني من سيول جارفة هددت معالمها الأثرية، بعد تساقط غزير للأمطار أدى إلى ارتفاع منسوب المياه جنوب البلاد، الأمر الذي دفع السلطات لإخلاء الموقع من السياح والمواطنين.

حيث أدت الامطار الغزيرة في الأردن لجريان السيول والأودية وارتفاع منسوب المياه في العديد من المناطق الجنوبية، حيث تتأثر المملكة بأحوال جوية ماطرة، نتيجة تأثر الأردن عموما بمنخفض جوي بارد، وأطلقت مديرية الأمن العام تحذيرًا من تزايد ارتفاع منسوب المياه وتشكل السيول.

ومن ضمن المناطق التي طالتها السيول مدينة البتراء، حيث قالت وسائل إعلام محلية إنه تم إخلاء موقع المدينة الأثري حفاظا على سلامة السائحين.

واشتدت التساقطات المطرية في جنوب المملكة، وامتدت الهطولات لوسط وشمال المملكة، ولم ترد أي معلومات عن تسجيل إصابات.
وحذر بيان صادر عن مديرية الأمن العام من ارتفاع منسوب المياه في عدد من المناطق، وتجنب الأودية والمناطق المنخفضة.

إجراءات تدابيرية هامة

وكانت السلطات طالبت المواطنين بتقليل الحركة على الطرق الخارجية، وعدم المجازفة بالمرور في مناطق تجمع المياه أو جريان السيول بالمركبات أو سيرًا على الأقدام، والانتقال إلى أماكن مرتفعة خاصة لمن يقطنون في الوحدات السكنية المتنقلة مثل الخيام خوفًا من مداهمة مياه الأمطار لهم.

ودعت المديرية إلى الابتعاد عن مواقع التجمعات المائية وجريان السيول، والتي قد تندفع بشكل سريع، ومفاجئ بشكل يعرض المتواجدين لخطر السقوط فيها، وضرورة الاستخدام الآمن لوسائل التدفئة على اختلاف أنواعها، وتوفير التهوية المناسبة بين الحين والآخر وعدم تركها مشتعلة أثناء النوم .

بدورها، حذرت إدارة الأرصاد الجوية، من خطر تدني مدى الرؤية الأفقية وانعدامها بسبب الضباب الكثيف في ساعات الصباح فوق المرتفعات الجبلية والبادية والسهول، ومن خطر تشكل الانجماد صباحًا فوق المرتفعات الجبلية العالية .

 تاريخ البتراء !

مدينة البتراء، تعد الرافعة الأهم للقطاع السياحي في الأردن. وكانت “المدينة الوردية” وإحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة، و قد استعادت بريقها بعد رفع الأردن للقيود الاحترازية، حيث استقبلت أكثر من 148 ألف زائر في الثلث الأول من العام الحالي، بنمو نسبته 770% على أساس سنوي، وذلك بعد أن عانت في السنوات الماضية من تداعيات صعبة.

وهي واحدةٌ من المدن التاريخيّة والأثرية التي تأسّست في العام 312 قبل الميلاد، وتقع في الجهة الجنوبية من المملكة الأردنيّة الهاشميّة، وكانت المدينة عاصمةً لمملكة الانباط القديمة، ولقبت باسم (المدينة الوردية) بسبب ألوان صخورها الوردية.

وفي النهاية ندعي الله أن يحفظ هذا المعلم الأثري والذي يعتبر واحدا من أهم عجائب الدنيا تاريخيا وثقافيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى