منوعات

نذير من السماء يثير الرعب في المكسيك فماذا حدث؟

من وراء ذلك البريق الغامض في قلب السماء؟ ولطالما استبعد العلماء حدوث برق أو ظواهر مناخية في ذلك التوقيت فلماذا عادت «أزمات أيلول» تخيم برعبها على هذه الدولة؟ وإذا كان موقف العالم المتقدم مرتبكا إلى هذه الدرجة فهل يعود ارتباك دول بعينها بشأن تلك الظاهرة إلى أسرار لا تريد هذه الدول البوح بها أمام العالم؟

فجأة أصبحت السماء ما بين غياهب المجهول وأضواء خفية المصدر بينما عاني المكسيكيون من صدمة لم تكن في الحسبان.. إن السماء التي تعاود البريق والغياب لا يوجد في تقارير الأرصاد الجوية ما يوحي بأنها تقلبات جوية أو تغييرات مفاجئة..

توقيت متزامن مع الزلازل

عرفت هذه الأحداث في المكسيك بأنها «أضواء أيلول» والتي ارتبطت بظاهرة غريبة تقترن بالهزات الأرضية القوية والزلازل ذات الأثار الصعبة على البشرية.. وبدأت تلك الظاهرة في سماء المكسيك بالتزامن مع الزلزال الذي ضرب ذلك البلد منذ عامين ووصلت قوته سبعة درجات على مقياس ريختر.

ظاهرة غريبة تتكرر في تلك المواعيد

الخبراء حاولوا الوصول إلى أسباب ظهور وميض الأضواء في سماء المناطق التي تتعرض لزلازل شديدة التأثير وتبين أن تلك الأضواء تتعلق بظاهرة طبيعية تحدث فقط حال حدوث زلازل تؤدي إلى شقوق في القشرة الأرضية أي أن تلك الظاهرة وراءها أسباب علمية وهي ليست جديدة على البشرية فطالما تكررت على مدار السنين .. لكن لم يتم تحديد أسباب مباشرة لتلك الظاهرة.

أضواء قصيرة الأجل

أحد التفسيرات العلمية بشأن ظاهرة «أضواء الزلازل» تنسبها إلى كميات هائلة من الطاقة التي تنفثها الأرض وقت حدوث الزلازل شديدة التأثر لكن تلك الأضواء وفق تقييمات العلماء وشهادة شهود العيان الذين تم الاستناد إلى رواياتهم وقت حدوث الزلازل اعتبر أن تلك الأضواء «قصيرة الأجل».. أي أن بقاءها في السماء يكون لفترة محدودة.

لماذا ارتبك العالم؟

موقع الظاهرة الغريبة سجلته سماء المكسيك فوق المنطقة التي تقع شرق «أكابولكو» الساحلية وذلك على مسافة تقترب من أربعمائة كيلومتر جنوب العاصمة المكسيكية «مكسيكو»، وزاد الارتباك بشأن هذه الظاهرة على مستوى دولي مؤخرا على خلفية ترويج المقاطع الأصلية للظاهرة وذلك من دون أن يذكر ناشرو تلك التصريحات تاريخ وموعد حدوث الظاهرة.

محاولات علمية وتجارب للوصول

أعادت مقاطع الفيديو إلى أذهان المكسيكيين مجددا التداعيات المرتبطة بأضواء أيلول بعد الزلزال القوي والذي أثر – حينذاك – على مناطق شاسعة من البلاد وأدى إلى انقطاع التيار الكهربائي، فضلا عن تأثيرات قوية طالت البنية التحتية في البلاد.

وإلى الآن لا زالت ظاهرة أضواء الزلازل مصدر مخاوف للبشرية من حيث توقيت ظهورها بعد الزلازل أو بالتزامن معها.. فيما يحاول العلماء الوصول إلى حسم لأحداث طالما وضعت العالم في حيرة من أمره بعد أن أجمعوا على بعدها عن الظواهر الجوية والتقلبات المناخية.. مما يستدعي مزيدا من جهود الفرق العلمية المعنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى