ناسا تكتشف أول دليل على احتمالية وجود حياة لكائنات فضائية على كوكب قريب

سعى علماء الفضاء على مدار سنوات طويلة، للبحث عن حياة على كواكب أخرى خارج المجموعة الشمسية التي تتبع الأرض، وأرسلوا البعثات الفضائية والإشارت من الأرض دون جدوى لكنه يبدو أن هذا التفكير كان خارجا عن المألوف لاسيما بعد اكتشاف علماء ناسا أول دليل على احتمالية وجود حياة لكائنات فضائية على كوكب قريب في مجموعتنا الشمسية.. فهل تزورنا الكائنات الفضائية قريبا؟

دائما ما حاول العلماء خلال السنوات الماضية البحث عن عن شركاء لنا في الحياة على كواكب أخرى عن طريق ارسال موجات الراديو إلى الفضاء على أمل أن تجد صدى ونستقبل الرد، أو عن طريق إرسال عدد من المسبارات والسفن الفضائية إلى الكواكب حولنا في محاولة لالتقاط أي سمة من سمات توفر ظروف الحياة على كواكب أخرى، وبالتالى يكون بها كائنات حية.

ويبدو أنه خلال الأشهر الأخيرة أكدت الدراسات العلمية أن فرص العثور على حياة في نظامنا الشمسي المكون من 8 كواكب قد تحسنت بعد اكتشاف مهم جدًا وهو أن 4 أقمار تابعة للكوكب السابع من حيث البعد عن الشمس أورانوس قد يكون لها محيطات تحت قشورها الجليدية، ويمكن أن تخفي كائنات غريبة.

وكشف علماء ناسا، بحسب صحيفة “تيليجراف” البريطانية، أن الأقمار الأربعة حول أورانوس قد تحتوي جميعها على محيطات مساحتها شاسعة تحت قشورها الجليدية العميقة والتي يصل عمقها نحو عشرات الأميال، كما أن الأقمار لديها ما يكفي من الحرارة الداخلية لمنع الماء من التجمد في الأعماق، وبالتالي قد تكون الحياة الفضائية ممكنة على بعد 1.7 مليار ميل من الأرض.

وحلل العلماء البيانات الواردة من مركبة الفضاء فوييجر 2 والتي التقطتها عام 1986، مؤكدين أن المحيطات المحتملة حول الأقمار الأربعاء تحتوي على مواد الأمونيا والأملاح التي تعمل كمضاد للتجمد، مما يساعد على إبقاء السائل في المحيط بحالة مائية.

ومع هذه الاكتشافات التي تؤدي لأول مرة إلى العثور على أول دليل لمكان قد تتواجد به كائنات فضائية مازال العلماء يأملون أن يدفع هذا الاكتشاف لإرسال أحد المهام الفضائية إلى كوكب أورانوس من أجل البحث واستكشاف عوالم المياه والبحث عن الحياة.

كما يسعى العلماء إلى معرفة أحد أهم أسرار الكوكب وأقماره، وهو كيف يتم إنتاج الحرارة الكافية، حتى يحتفظ الماء على الكوكب بحالته السائلة على الرغم البعد الهائل عن الشمس.

ومع تلك النظرية على كوكب أورانوس، يُعتقد العلماء أيضًا أنه توجد محيطات على أقمار أخرى لكوكب المشترى وكوكب زحل، وبالتالى تجعل هذه الاكتشافات البحث عن الحياة الفضائية أكثر إثارة.

وحذر العلماء من التفاؤل حول وجود حياة في هذا المحيطات، حيث ستظل الاحتمالات قائمة حول توفر ظروف الحياة، ولكن من الصعب تأكيد ذلك، حتى يتم إرسال مهمات استكشافية للتحقق من ذلك.

فهل تتحرك ناسا لإرسال بعثات فضائية والعودة بالدليل على الكائنات الفضائية بالقرب من كوكب الأرض؟

Exit mobile version