«نوفل» أشهر كومبارس في السينما المصرية.. رد فعل ليلى مراد عندما صارحها بحبه وعلاقته بأسمهان

«نوفل» أو أشهر كومبارس في السينما المصرية من الوجوه الثانوية التي لا يمكن لأحد أن يتجاهلها عند ظهورها البسيط في الأفلام الفنان صفا الجميل الذي تميز بملامح تبدو دميمة فضلا عن إعاقة أكسبته شهرة واسعة.

فبالرغم من أنه اكتسب شهرة كبيرة، إلا أنه لم يظهر على الشاشة سوى 60 دقيقة فقط، وذلك إجمالي مشاركاته في 27 فيلم.

ويستعرض «لقطات» في السطور التالية أبرز الأسرار والمعلومات عن الفنان الراحل صفا الجميل:

نشأته

نوفل أشهر كومبارس في السينما المصرية

وُلد الفنان صفا الجميل في يوم السابع من شهر فبراير من العام 1907 لأسرة متوسطة في حي السكاكيني بمحافظة القاهرة.

بالرغم من مشاركاته السينمائية المتعددة، إلا أن اسمه الحقيقي صفا الدين حسين، بل وفضل استخدام اسم «صفا الجميل»، والذي أطلقته عليه الفنانة ليلى مراد.

عمله

نوفل أشهر كومبارس في السينما المصرية

بدأت مسيرة صفا الجميل الفنية في العام 1935، عندما اكتشفه الموسيقار محمد عبدالوهاب وقدمه في فيلم «دموع الحب» 1935، بعدها وجد فيه الفنان نجيب الريحاني موهبة كوميدية فقدمه في فيلم «سلامة في خير» 1937، بعدها توالت أفلامه.

أشهر أدواره

نوفل أشهر كومبارس في السينما المصرية

قدم الفنان صفا الجميل عدة أدوار أبرزها «نوفل» و«حرنكش» الذي نعرفه من خلال أشهر شخصياته وحتى لو لم نتذكر اسمه رغم ظهوره في عدد كبير من أفلام السينما التي يصنف بعضها ضمن قائمة الكلاسيكيات إنه الفنان صفا الدين حسين الشهير باسم «صفا الجميل».

تميمة حظ

نوفل أشهر كومبارس في السينما المصرية

وفقًا لما ذكره الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب في تصريحات صحفية نادرة له أنه كان يتفاءل به ويعتقد في أنه تميمة نجاح.

فقد روي موسيقار الأجيال أنه ذات مرة أنه تعثر في تسجيل أغنية بعينها، وتعثر في تسجيلها وأعادها أكثر من مرة، ولم يرضَ عن أي من هذه التسجيلات، ولكنه عندما اتصل بـ«صفا» وحضر إلى الاستوديو، أصبح كل شيء على ما يُرام.

لم يكُن عبدالوهاب وحده هو من اعتاد أن يستبشر بوجه «صفا» الجميل، فكذلك كان الفنان أنور وجدي قد اعتاد أن يتصل به عند شروعه في كتابة سيناريو جديد.

كذلك الشاعر صالح جودت، الذي طلب من «الجميل» أن يمُر عليه صباح كل يوم لكي يُلهمه، لكن «صفا» اكتفى بأن يمُر عليه مرة في الأسبوع.

حرنكش

نوفل أشهر كومبارس في السينما المصرية

وفقًا لما هو مذكور في أرشيف الفنان الراحل صفا الجميل، لم تتعدى مدة ادواره على الشاشة ستين دقيقة على الشاشة، موزعة على 27 فيلماً، لكن أحداً لا ينسي ظهور المتميز بفيلم «دهب»، في دور «حرنكش» ابن الفنانة زينات صدقي، أو دوره ضمن الطلاب الذين كان يدربهم الفنان «شرفنطح» على غناء نشيد الترحيب بالفنان نجيب الريحاني في فيلم «سلامة في خير»، وقد نشّز في نهاية النشيد بشكل ملفت.

كما كان الفتى الذي وضع النشادر في عينيّ فاتن حمامة في فيلم اليتيمتين لتفقد بصرها، فضلاً عن أنه مرتجل أشهر مقولات السينما المصرية «شرف البنت زي عود الكبريت»، في فيلم «شباك حبيبي».

صفصف طيب القلب

أجمع عدد كبير من أصدقاء الفنان الراحل صفا الجميل الذين اعتادوا أن ينادوه «صفصف» بأنه كان طيب القلب عزيز النفس.

كما أجمعوا أنه لم يكُن مُعاقاً ذهنياً كما قد توحي طريقة كلامه، بل إن صحفيًا قد سأله ذات مرة عن وجهه «غير الوسيم»، فرد ردًا ينُم عن بديهة حاضرة قائلاً: «أنا مبسوط كدة، مش يمكن يعملوا مسابقة عن أوحش رجل في العالم وربنا يكرمني وأكسبها».

حبه لليلى مراد

جمع الكادر السينمائي الفنانة الراحلة ليلى مراد بالفنان الراحل صفا الدين حسين في أكثر من عمل، الأمر الذي دفعه إلى حبها، ولكنه كنّ لها حب عميق لم يبوح به خوفًا من رفضها له بسبب شكله، وعندما عرفت طالبته وقالت له أنا متزوجة وأنت «صفا الجميل».

ومنذ تلك اللحظة أصبح اسم صفا الدين حسين «صفا الجميل»، فقد اعتز بهذا الاسم كثيرًا لأن ليلى مراد من أطلقت عليه هذا الاسم.

أسمهان

أسمهان

كن الحُب الأبقى في قلبه كان للمُطربة السورية أسمهان، التي كُسر قلبه بعد وفاتها المفاجئة في 1944، فقد كان يعتقد أنما بادلته حبًا بحُب، حيث كانت تحرص على بقائه برفقتها في الاستوديو طوال الوقت، وعندما كانت تُسافر خارج القاهرة، كانت تحرص أن تتواصل معه عن طريق الخطابات.

Exit mobile version