يخوت من الخيال لرجال الأعمال الروسيين ..لن تتخيل مستوى الرفاهية!

ثرواتهم هائلة ويريدون نمط حياة غير مسبوق.. صنعوا صنابير من الذهب.. وطلبوا أخشاباً نادرة للتصاميم.. وعند الانتهاء يمنع على الحرفيين تصوير الأعمال.. هكذا كشف صانع يخوت فاخرة طلبات رجال الأعمال الروس الذين يريدون بناء مركب بحري فاخر على طريقتهم الخاص.. فهم يطلبون أشياء ومواصفات لا يطلبها باقي سكان الأرض.

العمال الذين يساعدون العملاء الروس الأثرياء في تلبية طلباتهم الخاصة بتصميمات اليخوت الفاخرة، كشفوا أنهم يطلبون معايير “لا تصدق” وأنهم يطلبون مواصفات مثالية، حسبما قال حرفي هولندي.

وأكد الحرفي الهولندي، في مقابلة صحفية، أن وظيفته تتطلب الكثير من السرية، مما يعني أنه إذا اضطلع ببعض الأعمال “الرائعة”، فلن يتمكن من التقاط صورة لها.

وفي حين يشتهر الأوليغارشيون بأذواق تكلف أثماناً باهظة، خاصة عندما يتعلق الأمر باليخوت الفاخرة.. حيث قال سمسار يخوت فاخرة، إن الروس “أقل من السعوديين بدرجة واحدة” من حيث رغبتهم في وسائل الراحة الفاخرة، وتتنوع طلبات السفن من غرف الساونا ومنصات طائرات الهليكوبتر والغواصات، إلى الأخشاب الاستوائية النادرة والجلود الحصرية المميزة والصنابير الذهبية.

كذلك كانت السفن موضوعاً ساخناً للنقاش مؤخراً بعد غزو روسيا لأوكرانيا واستهداف العقوبات الغربية الأصول الفاخرة المملوكة للأوليغارشيين.

فيما أسفرت الإجراءات التي تهدف إلى الضغط على الرئيس الروسي عن مصادرة العديد من هذه السفن. وتشمل هذه المصادرة أكبر يخت ضخم في العالم، الذي تبلغ قيمته 735 مليون دولار، وهو مملوك لعليشر عثمانوف. وقد احتجزته مؤخراً السلطات الألمانية.

كما تسببت العقوبات الغربية في تخبط الأوليغارشيين، مما دفعهم إلى نقل ملكية اليخوت الضخمة الخاصة بهم أو الإبحار بها بعيداً عن البلدان التي من المحتمل أن تُحتجز فيها.

فيما تشتمل اليخوت الضخمة الأخرى التي تنتمي إلى الأوليغارشيين الروس، مثل رومان أبراموفيتش، على وسائل راحة ورفاهية واضحة مثل الزجاج المضاد للرصاص وغواصة صغيرة قادرة على الغوص لمسافة 150 قدماً.

وتواجه الحكومات الأوروبية التي استولت على يخوت وفيلات الأثرياء الروس أو ما يطلق عليهم الأوليغارشية الروسية الآن سؤالاً أكثر صعوبة: ماذا ستفعل بها؟

وأدت العقوبات المفروضة على الأوليغارشية الروسية التي فرضها الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة ودول أخرى إلى موجة من تجميد الأصول في جميع أنحاء أوروبا.

وصادر المسؤولون يختاً بطول 213 قدماً يملكه أليكسي مورداشوف في إمبيريا بإيطاليا، ويخت إيجور سيتشين الذي يبلغ طوله 280 قدماً في ميناء لا سيوتات الفرنسي، ومجمع أليشر عثمانوف الذي تبلغ قيمته 18 مليون دولار في سردينيا.

ويشير مصطلح الأوليغارشية إلى حكم القلة السياسية المدعومة بالأموال، والذي بات يستخدم على نطاق واسع للإشارة إلى المليارديرات وفاحشي الثراء الروس، والذين تربطهم علاقات قوية بالرئيس الروسي.

Exit mobile version