عقد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني اجتماعًا مع قيادات الهيئة العامة للأبنية التعليمية، لمتابعة الاستعدادات الخاصة بالعام الدراسي الجديد 2026/ 2027، والوقوف على جاهزية المدارس والمنشآت التعليمية، فضلًا عن استعراض الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات وخطط التوسع في الأبنية التعليمية بمختلف المحافظات.
وزارة التربية و التعليم
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب الوزير، واللواء مهندس يسري سالم مساعد الوزير لشئون الهيئة العامة للأبنية التعليمية، والدكتور أحمد المحمدي مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة والمشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، والدكتور عمرو بصيلة رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني ومدير وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وعدد من قيادات الهيئة.
أكد الوزير محمد عبد اللطيف أن وزارة التربية والتعليم تواصل العمل بصورة مكثفة على ملف الأبنية التعليمية باعتباره أحد المحاور الرئيسية لاستكمال تطوير المنظومة التعليمية، مشيرًا إلى أن ما يتم تنفيذه من إنشاءات جديدة وتوسعات وصيانات وتجهيزات يأتي في إطار رؤية متكاملة تستهدف توفير بيئة مدرسية آمنة ومهيأة للطلاب والمعلمين، ومواجهة الاحتياجات الفعلية للمنظومة التعليمية على أرض الواقع.
معالجة التحديات المرتبطة بالبنية التعليمية
أوضح محمد عبد اللطيف أن الوزارة تعمل بصورة متواصلة على معالجة التحديات المرتبطة بالبنية التعليمية، والتوسع في إنشاء الفصول والمدارس، ورفع كفاءة المنشآت القائمة، بما ينعكس بصورة مباشرة على جودة اليوم الدراسي واستقرار العملية التعليمية وتوفير المناخ المناسب للطلاب منذ اليوم الأول للعام الدراسي.
وشدد الوزير على ضرورة الوصول بكافة المدارس إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق العام الدراسي الجديد 2026/ 2027، ومراجعة أعمال الصيانة الدورية والعاجلة ورفع كفاءة المباني والمرافق، إلى جانب الاهتمام بالمظهر العام للمدارس، والانتهاء من أعمال الدهانات والتشجير والتجميل، ومراجعة حالة المقاعد المدرسية والتأكد من جاهزيتها، مستعرضا في هذا الإطار جهود الهيئة العامة للأبنية التعليمية لتجديد وإحلال نحو نصف مليون مقعد قبل بداية العام الدراسي الجديد، في إطار جهود الوزارة المستمرة لرفع كفاءة التجهيزات المدرسية وتوفير البيئة الملائمة للطلاب بمختلف المحافظات.
