زوجة تطلب الطلاق : «مكنتش أعرف حاجة واكتشفت بعد 3 سنوات معاشرته بما يخالف شرع الله»

“ربنا يسامحني..مكنتش أعرف حاجة واكتشفت بعد 3 سنوات معاشرتي بما يخالف شرع الله”، هكذا بدأت سيدة تُدعى “هدير.م” وتبلغ من العمر 24 عامًا، كلماتها بالدعوى رقم 88302 لسنة 2018، التي أقامتها من أجل الطلاق من زوجها، “محمود.ع” والبالغ من العمر 29 عامًا ويعمل سائقًا على سيارة نقل جماعي.

وتروي “هدير” حديثها وتقول :«بدء الأمر عند ولادة طفلتي الوحيدة “جنة” وبدأت أتعب قوي، ذهبت إلى طبيبة وأخبرتني بإصابتي بالتهابات جامدة بسبب ممارسة أفعال غير طبيعة خلال العلاقة الزوجية، وقالتلي كده غلط جامد ويجيب أمراض خطيرة بالإضافة إلى حرمته».

وتابعت : «مكنتش فاهمة إزاي، فقد تزوجت صغيرة ومحدش قالي حاجة عن الجواز وبعد أيام قليلة من زواجنا بدأ جوزي يقوم بأفعال غير طبيعية أثناء ممارسة العلاقة، وكنت بتعب قوي في الأول بس كنت بستحمل عشان ميبصش برا، وبعد زيارة الدكتورة وحديثها رحت حكيتله على اللي حصل قالي دا كلام فاضي بس ومرضيش يبطل وبقي يغتصبني ويضربني ويقولي مزاجي كدا وعليك طاعتي وإلا الملائكة تلعنك، وسألت أحد الشيوخ وتأكدت من حرمة هذه الأفعال وقال لي أقوله اتقي الله، لكن مفيش فايدة وبقالي أكتر من سنة بحاول أخليه يبطل ومش راضي لحد ما كرهته ومبقتش عاوزاه».

وأضافت : «لما اشتكيته لأهله ضربني علقة موت فتحلي رأسي 6 غرز ومبقتش حاسة بالأمان معاه.. عايزة أطلق وأربي بنتي».

ولم تفصل المحكمة في الدعوى حتى الآن، بعد شكوتها من فعل ما حرمه الله، و مطالبتها بالطلاق منه.

جدير بالذكر أن الدين يحرم على الزوج الجماع عن طريق إتيان المرأة في دبرها ( وهو من الكبائر) أو في قبلها (مكان الحرث) وهي حائض أو نفساء حتى تطهر وتغتسل، وعلى المرأة أن لا تمكن زوجها من ذلك، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ويجوز بالتلذذ بها بين الأليتين من غير إيلاج.

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .


يمكنكم التواصل مع الكاتب عبر الايميل : [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock