اخر الاخبارلايف

بعد 12 عامًا من عرض الفيلم.. تعرف على «حاتم الرشيدي» الأصلي

يُعتبر فيلم «عمارة يعقوبيان» من العلامات الفارقة في تاريخ السينما المصرية، فذلك الفيلم تضمن توليفة من الشخصيات تجمع بينهم روابط متشابكة.

وتدور قصة فيلم «عمارة يعقوبيان» حول مبنى في وسط مدينة القاهرة، تسكنها طبقات اجتماعية متباينة بعد الثورة، من أقدمهم زكى بك الدسوقى الذي تربى فيهان فهو ابن عبدالعال باشا الدسوقى الوزير السابق ومن أقطاب حزب الوفد، الذي اقتصت الثورة الكثير من أطيانه، ورغم ذلك فهو يحب النساء، خاصة بثينة التي تتكفل بأسرتها، عن طريق المتاجرة بجسدها، تتزوج من زكى باشا بعد معاناة عاشها زكى مع أخته دولت.

ويسكن في «عمارة يعقوبيان» أيضًا الحاج عزام الذي بدأ من الصفر، عندما كان ماسح أحذية، فصار ثريًا وذلك بعد اتجاهه لتجارة المخدرات، ثم عضوًا في مجلس الشعب، يتزوج من أرملة شابة ثم يطلقها لأنها حملت منه رغمًا عن إرادته.

ومن أبرز الشخصيات في الفيلم شخصية «حاتم الرشيدي» الصحفي الشاذ جنسيًا ، له مكانته في الوسط الاجتماعى، يمارس علاقة مع جندي الأمن المركزي عبد ربه ويتركه بعد أن مات ابنه، ويموت على يد عشيق جديد.

وعلى سطح العمارة يعيش ملاك الترزى الذي يطمع أن يشارك زكى بك في المحل، تعاني شقيقة زكى من أخيها وتطرده من العمارة، بينما تعيش كرستين، صديقة زكى القديمة، وصاحبة البار، وتحاول مساعدة زكى في محنته إلى أن يتزوج من بثينة.

وبالرغم من الجماهيرية الكبيرة التي حققها الفنان خالد الصاوي، إلا أنه لم يكن المرشح الأول للدور، فقد كان الدور معروضًا على الفنان محمود حميدة، إلا أنه رفض الدور.

وفي تصريحات تليفزيونية له قال «حميدة»، قال محمود حميدة في لقاء تلفزيوني على قناة «الحياة» إنه رفض المشاركة في الفيلم لرفض جهة إنتاج الفيلم دفع الأجر الذي طالبه في الفيلم وهو مليون جنيه، مشيرًا لعدم ندمه مطلقا على هذا القرار.

وأوضح «حميدة» أن الدور الذي عرض عليه في فيلم «عمارة يعقوبيان» هو دور رئيس التحرير الذي لعبه الفنان خالد الصاوي، مشيرًا إلى أن الصاوي ممثل كبير ولعب الدور حلو بحسب قوله.

 

لم يكن الفنان محمود حميدة الوحيد، فقد أكد الفنان عادل إمام في تصريحات صحفية له أن الفنان فاروق الفيشاوي اعتذر بشدة عن أداء دور أحد سكان «عمارة يعقوبيان» الذي يحمل إسم الصحفي حاتم رشيد وهو شخص شاذ جنسيا.

وأضاف «الزعيم»: «كنت أتمنى بالفعل أن يؤديه فاروق وذهبت إليه أنا والمخرج خصيصا ولكنه رفضه رغم محاولاتي المتعددة لإقناعه به خاصة وأنني أرى أنه سيكون علامة فنية في تاريخ فاروق الفيشاوي الفني».

أحمد عز الدين

صحفى مصرى عملت بالعديد بالمواقع والصحف المصرية والعربية ، بحب الكتابه وعمري ما اعتبرت انه مجرد شغلانه بتقبض عليها فلوس اخر الشهر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى