في تطور درامي هز كامب نو، قدم روبرت ليفاندوفسكي عرضًا غير متوقع لخوان لابورتا: البقاء لموسم إضافي مع تخفيض كبير في الراتب.
وصل الأمر إلى استعداده للعب دور ثانوي لو لزم الأمر. المهاجم البولندي، الذي يبلغ من العمر 37 عامًا، عبر عن حبه للنادي من خلال وكيله بيني زاهافي.
لكن الإدارة ترفض تمامًا هذا العرض، وتصر على بناء هجوم شاب وطموح. الشائعات عن رحيله إلى ميلان الإيطالي زادت، خاصة مع نهاية عقده في يونيو 2026، وهذا سيفتح باب الوداع المر.
عرض الليف: “أنا مستعد أقلل راتبي وألعب دور مساعد”.. بس لابورتا يقول لا
ليفاندوفسكي، الذي جاء من بايرن ميونيخ في 2022 بـ45 مليون يورو، فاجأ الجميع برغبته في الاستمرار حتى صيف 2027.
وقد عرض تخفيض راتبه الضخم، الذي يبلغ حوالي 32 مليون يورو سنويًا، إلى مستوى متوسط. وذلك بهدف مساعدة الشباب مثل لامين يامال وغيرهم على التطور.
التقارير تقول إنه مرتاح في المدينة ومع الفريق، وهذا يتناقض مع الشائعات التي كانت تربطه بالانتقال إلى السعودية أو إيطاليا.
لكن لابورتا وديكو يريان أن الوقت قد انتهى؛ السن والإصابات الأخيرة أثرت على أدائه. وهذا القرار سيفتح الميزانية لتعاقدات كبيرة مثل جوليان ألفاريز من أتلتيكو مدريد.
إحصائيات مذهلة رغم السن.. 27 هدف في الليغا، بس الإدارة عايزة تغيير
هذا الموسم، ليفاندوفسكي لا يزال قناصًا بارعًا. فقد سجل 27 هدفًا وقدم 2 تمريرة حاسمة في 34 مباراة بالليغا مع برشلونة، وحصل على تقييم 7.35، بما في ذلك هاتريك مذهل.
لكن الإدارة ترى أن الاعتماد عليه بشكل كامل ليس حكيمًا، خاصة مع أسلوب المدرب هانسي فليك الذي يحتاج إلى سرعة وطاقة شبابية في الهجوم.
الخطة واضحة: رحيله في الصيف القادم، والتعاقد مع مهاجم جديد يملأ الفراغ بدون عبء مالي كبير على ميزانية نادي برشلونة.
- المباريات: 34 مباراة
- الأهداف: 27 هدفًا
- التمريرات الحاسمة: 2 تمريرة
- تقييم: 7.35
الوداع القريب؟.. ميلان في الانتظار، والعالم ينتظر القرار
برشلونة يخطط لمستقبل بدون ليفاندوفسكي، الذي ساهم بأكثر من 100 هدف منذ انضمامه إلى النادي.
لكن الضغوط المالية والرياضية حسمت القرار. ميلان الإيطالي مهتم جدًا بضمه، وهذا قد يكون خطوة أخيرة في مسيرته العالمية قبل التقاعد.
السؤال الذي يحرق القلوب الآن: هل سيقتنع لابورتا بعرض ليفاندوفسكي ويوافق على تمديد عقده، أم أن رحيله سيكون نهاية عصر في كامب نو؟ الشهور القادمة ستحسم هذا الجدل، لكن جماهير برشلونة حزينة للغاية على هذا الوداع المحتمل.
