قبل لقاء فرانكفورت… فليك يحسم مصير أحد لاعبي برشلونة بقرار مفاجئ

في اللحظة التي تحتاج فيها برشلونة الهدوء والاستقرار، قفز المدرب هانسي فليك بقرار مفاجئ وحاسم يحدد مستقبل نجم الفريق الألماني مارك أندريه تير شتيغن.

يأتي هذا القرار قبل يوم واحد فقط من مواجهة آينتراخت فرانكفورت يوم الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا. الخبر الذي انفجر اليوم الاثنين 8 ديسمبر 2025، جعل الجماهير تقف مذهولة، خاصة بعد الفوز المثير 5-3 على ريال بيتيس، والذي كان يفتح باب الأمل في الدوري.

الفريق الكتالوني يستعد للقاء فرانكفورت على ملعب كامب نو، وهذا اللقاء حاسم للحفاظ على مكانه في الثمانية الأوائل وضمان التأهل للدور القادم. هذا القرار الصادم يضع تير شتيغن في مفترق طرق حقيقي.

فليك يعلن: غارسيا الحارس الأول وتير شتيغن احتياطي

اليوم، في المؤتمر الصحفي قبل المباراة، أكد هانسي فليك أن تير شتيغن – الذي عاد للتدرب طبيعيًا بعد غياب 4 أشهر بسبب جراحة في الظهر – قد يدخل قائمة الفريق.

لكنه ضرب بيد من حديد وقالها بوضوح:

“خوان غارسيا هو الحارس الأول، وده مش هيتغير”.

هذا الكلام جاء بعد تدريبات الأحد التي أظهرت جاهزية تير شتيغن الكاملة، وهذا حسب تقارير “وين وين” التي نزلت اليوم، وتؤكد أن اللاعب الألماني سيصبح احتياطيًا فقط.

القرار هذا ليس رياضيًا فحسب، بل يفتح باب الجدل حول مستقبل تير شتيغن في برشلونة، خاصة إنه كان قائد الفريق وعمود الدفاع لسنوات طويلة. فليك، الذي يبني على الشباب مثل غارسيا (24 سنة) الذي انضم من إسبانيول وأثبت نفسه في الموسم هذا، يراهن على الاستقرار في حراسة المرمى.

اليوم، قال فليك أيضًا: “أنا بكلم مارك دايمًا، مش يوليان ناغلسمان”، وهذا رد مباشر على أنباء أن مدرب المنتخب الألماني يطلب مشاركة منتظمة لتير شتيغن من أجل كأس العالم 2026. التقارير من “آس غول” تقول إن غياب تير شتيغن عن الملعب سيؤثر على دعوته للمنتخب، وهذا يزيد الضغط عليه ليفكر في الرحيل.

تير شتيغن على مفترق طرق: رحيل شتوي محتمل؟

مع ما حدث اليوم، سيصبح تير شتيغن الحارس الثاني خلف غارسيا، وفويتشيك تشيزني الثالث، وهذا يفتح الباب أمام انتقال شتوي في يناير.

صحف إسبانية مثل “موندو ديبورتيفو” تناقش أن اللاعب قد يرحل إلى نادٍ ألماني أو إنجليزي ليلعب أساسيًا ويحقق حلمه الدولي. خاصة أن راتبه الكبير يجعل برشلونة سعيدًا برحيله لتخفيف الأعباء المالية.

فليك، الذي اعترف قبل ذلك بأخطاء في التعامل مع تير شتيغن في أغسطس الماضي، يحاول تدارك الوضع. لكن اليوم في المؤتمر، شدد على أن “التركيز على دوري الأبطال”، وأشاد بغارسيا كـ”رقم 1 مستقبلي”.

الخلاصة: هل سيقبل تير شتيغن دوره الجديد أم يرحل؟

هذه الأزمة تأتي في وقت يحتاج فيه الفريق إلى الوحدة والتكاتف، خاصة مع الضغط في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. اليوم، الجماهير على تويتر تعبر عن غضبها، وبعضهم يقول إن “تير شتيغن يستاهل أكتر”، بينما آخرون يدعمون فليك من أجل بناء الفريق الجديد.

السؤال الكبير الذي يحوم الآن: هل سيطلب تير شتيغن الرحيل في يناير، أم سيقبل دوره الجديد حتى الصيف؟ الوضع معقد، والقرارات التي ستتخذ في هذا الشهر قد تغير وجه الفريق كله، وتؤثر على آمال برشلونة في المنافسات الكبيرة.

Exit mobile version