
يعيد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد الحالي، إلى الأذهان أحد أبرز أرقامه التاريخية، مع اقتراب سلسلة عدم الهزيمة من مستويات قياسية قديمة حققها في مسيرته التدريبية الطويلة.
يُشار إلى أن مورينيو سجل سابقًا سلسلة مميزة بلغت 38 مباراة دون هزيمة على أرضه خلال فترة تدريبه لـبورتو في بداية الألفية، ضمن سلسلة أطول امتدت تسع سنوات كاملة (نحو 150 مباراة منزلية) عبر بورتو وتشيلسي وإنتر ميلان وريال مدريد، قبل أن تنتهي عام 2011.
اليوم، مع عودته إلى ريال مدريد في صيف 2026، يواصل المدرب “الاستثنائي” بناء سلاسل إيجابية جديدة:
- على ملعب سانتياغو برنابيو، وصل عدد المباريات المتتالية دون هزيمة كمدرب للفريق الأبيض إلى 44 مباراة (مع احتساب فترته الأولى)، بعد الانتصارات الأخيرة، منها الفوز 4-1 على ريال سوسيداد.
- في الدوري الإسباني هذا الموسم (2026-27)، حقق مورينيو أفضل بداية له مع ريال مدريد على الإطلاق، بفوز كامل في المباريات الثلاث الأولى (9 نقاط من 9)، وهو إنجاز لم يحققه في فترته الأولى (2010-2013).
يُذكر أيضًا أن مورينيو أنهى الموسم الماضي مع بنفيكا دون أي هزيمة في الدوري البرتغالي (23 فوزًا و11 تعادلاً)، رغم احتلال المركز الثالث.
هذه الأرقام تعيد التأكيد على قدرة مورينيو على تحويل الملاعب إلى حصون منيعة، خاصة البرنابيو الذي سجل فيه 75 فوزًا في 89 مباراة كمدرب لريال مدريد (نسبة انتصارات 84.3%). ومع استمرار البداية القوية، يلوح في الأفق إنجاز تاريخي جديد قد يقترب من أرقامه القديمة أو يتجاوزها، خاصة إذا حافظ الفريق على هذا الزخم في المباريات المقبلة.













