الأزمة في ريال مدريد وصلت ذروتها بعد سلسلة نتائج كابوسية، مع هزيمة أمام ليفربول 1-0 في دوري أبطال أوروبا، ثم تعادلين متتاليين أمام رايو فاليكانو وإلتشي في الليغا.
اللي أفقد الفريق 5 نقاط في أسبوعين.
الآن، تشابي ألونسو، اللي وصل صيف الماضي من باير ليفركوزن، في عين العاصفة، مع تقارير تكشف ثورة داخل غرفة الملابس وصوت إداري يدعو لتغيير جذري.
النتائج السوداء: من الصدارة للقلق
الملكي، اللي كان يتصدر الليغا بفارق مريح، دلوقتي متعادل مع برشلونة بنقطة واحدة بس بعد التعادل 1-1 أمام إلتشي يوم 23 نوفمبر.
في الأبطال، الهزيمة أمام ليفربول كشفت ضعف دفاعي وغياب إلهام هجومي.
إحصائيات الماتش أظهرت:
8 تسديدات فقط لريال مقابل 17 للبريطانيين.
ثيبو كورتوا أنقذ الشباك بـ8 تصديات.
الثلاث مباريات الأخيرة دون فوز خلقت فوضى، وفينيسيوس جونيور قال لفلورنتينو بيريز إنه مش هيجدد عقده بسبب خلافات مع ألونسو.
ثورة اللاعبين: ستة نجوم يرفضون ألونسو
تقارير من “كوبي” و”ياهو سبورتس” تكشف إن 6 لاعبين كبار – بما فيهم فينيسيوس، رودريغو، وبيلينجهام – فقدوا الثقة في المدرب.
وشايفينه:
“رئيس مش قائد” زي ما قال مانو كارينو في “إل لارغيرو”.
اللاعبين بيشتكوا من نقص التواصل والحماس، وده خلى بعضهم يدفع للإقالة.
حتى الإدارة، حسب جورجي بيكون، بقت تشوف التغيير ضروري، رغم ثقة بيريز الكاملة حسب فابريزيو رومانو.
أخطاء تكتيكية: فينيسيوس على الدكة.. والفريق يغرق
المحلل الشهير غويدو مالديني، في برنامج “بارتيدازو كوبي”، هاجم ألونسو بشدة بسبب استبعاد فينيسيوس لصالح رودريغو.
قرار خلى الهجوم بلا بريق وأدى لتعادلات متكررة.
مالديني قال: “الفريق مش بيشتغل كجماعة، المشكلة في العمق مش الفرديات”.
التقارير الإسبانية زي “تريبونا” بتأكد إن اللاعبين شايفين ألونسو مسؤول عن “نقص القتالية”، وده بيفتح الباب لفوضى داخلية.
المواعيد الحاسمة: أولمبياكوس وجيرونا.. ثم سيتي
ألونسو أمام فخين كبيرين:
مباراة أولمبياكوس في الأبطال يوم 27 نوفمبر.
جيرونا في الليغا يوم 30 نوفمبر.
حسب “سي إتش تي في”، خسارة أولمبياكوس هتكون نهاية الطريق لألونسو فورًا.
وبعد كده، مواجهة مانشستر سيتي في ديسمبر هتكون القاضي النهائي.
الإدارة حددت المهلة: نجاح أو إقالة، مع أنباء عن “حلم الاستبدال” جاهز.
الكرة دلوقتي في ملعب ألونسو، بس السؤال اللي بيحرق البرنابيو: هل هيقدر يعيد الثقة في أسبوعين، ولا الإقالة هتكون أسرع قرار في تاريخ الملكي؟ الأيام الجاية هتكشف كل حاجة.
