يعيش ريال مدريد أيامًا عصيبة، كل مباراة أصبحت بمثابة محاكمة علنية للمدرب تشابي ألونسو والفريق بأكمله. الخسارة المريرة 1-2 أمام مانشستر سيتي في البرنابيو يوم الأربعاء أعادت دقات ناقوس الخطر بقوة، وأكدت الفجوة الكبيرة بين مستوى اللاعبين وطموحات النادي.
الآن، تتزايد التكهنات حول مستقبل ألونسو، الذي بدأت الثقة فيه تتلاشى بشكل ملحوظ. هل ينجح ألونسو في إنقاذ موسمه؟
ناقوس الخطر: الخسارة أمام السيتي تهز أركان الملكي
هذه الهزيمة ليست أي خسارة؛ فقد سجل رودريغو الهدف الأول في الدقيقة 28، لكن مانشستر سيتي قلب الطاولة بأهداف نيكو أورايلي وهالاند من ركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول.
الفريق حارب حتى النهاية، لكن النتيجة هي التي تحكم في عالم كرة القدم. وهذا ما زاد الضغط على ألونسو الذي فاز فقط في مباراتين من آخر 8 مباريات خاضها.
اللاعبون قالوا إنهم يدعمونه 100%، كما أكد جود بيلينغهام:
“المدير عظيم، والفريق موحد”.
لكن الإدارة ليست مقتنعة تمامًا بهذا الدعم.
مصادر داخلية: ألونسو فقد السيطرة على غرفة الملابس
مصادر مقربة من النادي أكدت أن الإدارة ترى أن ألونسو لم يعد قادرًا على السيطرة على اللاعبين، وأن الأداء ليس ثابتًا على الإطلاق.
الخطابات التي يلقيها بعد الهزائم لا توحد الفريق، بل تزيد من الشكوك والتساؤلات. صحف مثل ماركا وآس تقول إن الثقة فيه بدأت تختفي.
ومباراة ألافيس يوم الأحد ستكون “الفرصة الأخيرة” للمدرب الإسباني. فوز يمدد أمد بقائه، وخسارة تعني الوداع.
الإدارة تفكر في قرار نهائي، خاصة مع الإصابات التي تعطل الفريق وتراجع النتائج في الليغا ودوري أبطال أوروبا.
زيدان المرشح الأول: فلورنتينو يراهن على الأسطورة لإنقاذ الموسم
لو تم الفصل، فإن الخيار الأول هو زين الدين زيدان، حسب شبكة سكاي سبورتس الألمانية.
زيزو لديه علاقة قوية مع فلورنتينو بيريز، وهو أحد أعظم لاعبي النادي، الذي فاز بـ3 دوري أبطال متتاليين كمدرب.
الخطة المحتملة هي: أن يتولى تدريب ريال مدريد مؤقتًا حتى نهاية الموسم، مع إمكانية الذهاب لتدريب منتخب فرنسا بعد كأس العالم 2026، حيث سيدربه بعد ديفيد ديشامب.
لكن التقارير تقول إن زيدان لن يعود الآن؛ فهو ملتزم مع فرنسا، ورفض عرض فلورنتينو لمدة 6 أشهر مؤقتة. الإدارة ترى فيه فرصة لإعادة الاستقرار وضبط الأداء قبل المباريات الحاسمة في الليغا ودوري أبطال أوروبا.
الطريق الضيق: فوز أم رحيل؟ الفريق يحتاج تغيير جذري
الإدارة تعتبر هذه الخطوة ضرورية لإعادة الثقة ومواجهة التحديات الكبيرة التي يواجهها ريال مدريد، خاصة مع موسم متذبذب جعل الجماهير قلقة للغاية.
اللاعبون يدعمون ألونسو، لكن النتائج هي التي ستحكم – وألافيس سيكون الاختبار الحقيقي الأول والأخير.
السؤال الذي يحرق الرياليين الآن: هل سيتمكن ألونسو من قلب الطاولة في ألافيس ويثبت إنه الرجل المناسب لقيادة الفريق؟ أم أن زيدان سيعود لإنقاذ القلعة مرة ثانية قبل أن يحدث الانهيار الكامل؟
