فتاة قعيدة تقضي على أمها للتحرر من قبضتها..تفاصيل ما حدث مرعبة

قصة هزت الرأي العام في الولايات المتحدة وتركت من سمعها في حيرة واضطراب، أيتعاطفون مع الأم التي فارقت الحياة أم ابنتها التي أزهقت حياتها. فتاة تستعين بصديقها وتقضى على أمها داخل غرفة نومها، ثم لا تبدي أي علامة من علامات الندم. ترى ما الذي حدث؟ ولماذا قررت الفتاة القضاء على أمها بهذه الطريقة البشعة؟

تبدأ القصة مع جيسي روز وأمها دي دي بلانشرد، جيسي كانت في صغرها فتاة تعاني من عدة أمراض: كالشلل الرعاش ومشاكل في السمع والرؤية، وكانت مصابة بالسرطان أيضا.

وكانت أمها هي الراعية الوحيدة لها، تأخذها وتتنقل بها من مكان لآخر على كرسيها المتحرك، وتذهب بها إلى بعض الحفلات للغناء، وكانت مثالا للأم الملهمة الراعية لابنتها في نظر السكان المحليين.

لكن الحقيقة كانت تحمل بُعدا مرعبا لا يصدق، لقد كانت كل تلك العلل والأمراض من اختراع وتأليف الأم، لم تكن جيسي تعاني من أي شلل ولم تكن رؤيتها ضعيفة بالأساس وإنما كان كل هذا محاولة من الأم لاستغلال ابنتها وإظهارها كأم طيبة في أعين باقي الجيران والسكان.

شيئا فشئيا جيسي بدأت تدرك أن شيئا ما ليس على ما يرام، فهي تستطيع الوقوف والمشي، وتفعل كل شيء بشكل طبيعي كأي شخص عادي.

لكن أمها كانت تعتدي عليها في كل مرة تراها فيها واقفة على قدميها، تقنعها بأنها مشلولة ولا تستطيع الوقوف أو الحراك.
لم تكن جيسي مصابة بأي مرض، بل كانت أمها في الحقيقة هي المصابة نفسيا وكانت تقوم بأذية ابنتها وتحطيم معنوياتها في سبيل ذلك.

بل إنها كانت تعطي ابنتها أدوية ومرخيات عضلية تجعلها مريضة وضعيفة، حتى تساقطت أسنانها ثم أخضعتها لعليلات جراحية دون أي مبرر طبي.

ومع كبر بنتها في السن، زورت الأم شهادة ميلادها لتبقى تحت رعايتها إلى الأبد، لكن جيسي كانت تفكر في الهرب في أسرع وقت ممكن.

تعرفت من على الإنترنت على شاب يدعى نيكولاس، وكشفت حكايتها له وأقنعته بضرورة مساعدتها على الهرب من أمها.
وفعلا دخل نيكولاس المنزل واختبئت جيسي في المطبخ، ثم دخل غرفة الأم وقضى عليها تماما.

بعد الوفاة، نشرت جيسي على صفحتها عبارات نابية تسب فيها أمها وتفرح بمفارقتها للحياة، لتتوجه الشرطة فورا إلى المنزل وتجد الأم ملقاة على سريرها وقد فارقت الحياة.

وبعد القبض على جيسي تم سؤالها عن السبب وراء عدم إخبارها للشرطة بما كان يحدث داخل المنزل، قالت: لم أعتقد أن هناك من يصدقني، والدتي تملك بالفعل وثائق تثبت أني غير مؤهلة عقليا، لم يكن أحد ليصدقني إن تكلمت وأخبرتهم ما كان يحدث، لقد كانت فكرة القضاء عليها فكرتي أنا.

وبعد نهاية المحاكمة أصدر القضاء حكمة، وحُكم عليها بالسجن لـ 10 سنوات كاملة.

Exit mobile version