أول رد للمخرج سعيد الماروق بعد الافراج عنه

حرص المخرج اللبناني سعيد الماروق على توجيه الشكر ر إلى الدولة اللبنانية وكل من سانده، من الفنانين والمواطنين، ومن عمل من أجل إطلاق سراحه وخاصةة المحامية سناء علم الدين وشكر المحكمة العليا لأنها أخذت قراراً سريعاً بإخلاء سبيله بعدما ظهرت الحقيقة ومن دون أي شروط.

وخلال حديثه من حرم المطار عن ظروف اعتقاله وبسؤاله عن متى سينتهى الحقد بينه وبين رباب النعيمي، قال: “هم بدأوا يمسّون بالكرامة وسوف يقعون في شرّ أعمالهم وأنا أقول لهم الآتي أعظم. لن أسكت بعد اليوم”

وعن الإجراءات التي سيقوم بها في لبنان، قال: “تنتظرهم أشياء كثيرة”، وتابع: “ما ساهم في خروجي هو الحق والحقيقة. في أوروبا لا توجد مسايرات، وكانت أمنية الكثيرين أن أظل في السجن، وأنا أشكر الصحافة النظيفة التي كانت تعتبر أن كرامة مواطن لبناني في الخارج من كرامتها، بصرف النظر عن الصحافة الصفراء التي سيكون حسابها عسيراً”.

وكان قد نشر المخرج اللبناني سعيد الماروق، عبر حسابه على “تويتر”، صورة له برفقة محاميته معلناً إطلاق سراحه،وكتب تعليقاً عليها: “مع المحامية الدولية ميرنا ملاك. إخلاء سبيل فوري ودون أي شروط. المحكمة العليا في براغ”.

وجاء ذلك بعد توقيفه من قبل السلطات التشيكية لدى وصوله إلى مطار براغ بموجب مذكرة انتربول صادرة عن دولة الامارات العربية المتحدة.

وتبين أن ذلك جاء بناء على دعوى مقامة ضده من الإماراتي عبيد صالح محمد النعيمي، بتهمة الإحتيال عليه وإيهامه بوجود مشروع كاذب يحقق له ربحاً مالياً كبيراً، ما أدى إلى خداعه وقيامه بتسليم الماروق مبلغاً مالياً وقدره4 ملايين و600 ألف دولار أميركي.

وأصدرت محكمة أبو ظبي الابتدائية حكماً غيابياً بحق الماروق وبحق شخص أخر يدعى حسام منيمنة، قضى بسجنهما لمدة سنة مع الإبعاد عن الدولة بعد استيفاء حقوق المجني عليه، وبإلزامهما بالمصاريف القضائية، على أن يدفعا قبل ذلك مبلغ 50 ألف درهم كتعويض موقت.

 

Exit mobile version