إعترافات هشام العوكلي ذابح الاقباط المصريين في ليبيا..فيديو

أقر المدعو هشام العوكلي بأنه كان أحد الأفراد المشاركين في مذبحة الأقباط التي نفذها داعش في مدينة سرت عام 2015. وقال إنه شارك في “ذبح ودفن 20 قبطيًا مصريًا، إضافة إلى مسيحي أفريقي”، مُضيفًا أن من أشرف على المذبحة كانوا من جنسيات تونسية وسنغالية فضلًا عن ليبيين اثنين.

وأضاف خلال فيديو الإعتراف الذي نشرته الصفحة الرسمية لإدارة مكافحة الجريمة في ليبيا،أنه قدم من درنة إلى سرت للمشاركة في عملية الذبح التي جرت على شاطئ البحر بالقرب من فندق المهاري، موضحًا أن العملية تمت تحت إشراف أبوعبد العزيز الأنباري، رئيس فريق التصوير الذي استخدم كاميرات ومعدات حديثة جلبها شخص يدعى أبوعبدالله أحمد الهمالي من تركيا عبر مطار معيتيقة في طرابلس.

وأوضح العوكلي، الشهير بـ”الديناصور”،أن القتلى الأقباط نُقِلوا جنوب سرت لدفنهم داخل مقر مهجور يعود إلى إحدى الشركات، وأن العملية جاءت ردًا على “من لوث البحر بدماء أسامة بن لادن”.

وفي أكتوبر الماضي، أعلن مكتب النائب العام الليبي، العثور على المقبرة الجماعية التي تضم جثامين 21 مسيحيًا مصريًا ذبحهم مسلحو داعش في مدينة سرت الساحلية في عام 2015، جنوبي سرت، لتُستكمل باقي الإجراءات من أخذ الحمض النووي ثم تسليم الجثت إلى ذويها، وليُسدل الستار على جريمة بشعة أرّقت الرأي العام العالمي لسنوات.

وأوضح مكتب النائب العام الليبي أنه تم العثور على الجثامين وهي مكبلة الأيادي ومقطوعة الرؤوس وبالزي البرتقالي الذي كان يرتديه الضحايا في تسجيل مصور نشره التنظيم آنذاك.

وفي نهاية سبتمبر الماضي، أعلن رئيس التحقيقات بمكتب النائب العام الليبي المُكلّف، الصديق الصور، القبض على منفذ ومصوّر واقعة ذبح الأقباط المصريين. وقال الصور، خلال مؤتمر صحفي لإعلان نتائج التحقيقات مع عناصر داعش الذين جرى القبض عليهم في سرت، إنه تم تحديد أماكن دفنهم وسنبحث عنهم.

وبدأ تجنيد عناصر داعش في ليبيا، بحسب ما كشفته التحقيقات، على يد الليبي حسن الصالحين بالعرج، المُلقّب بـ”أبوحبيبة”، الذي سُجِن في العراق في 2005 وعاد إلى ليبيا عام 2012، ليؤسس ما يُعرف بجماعة “التوحيد والجهاد” في مدينة درنة.

وانضمت جماعته لما عُرِف لاحقًا بتنظيم داعش، ونُصّب أميرًا في ليبيا. ووفق التحقيقات، استقبل “أبوحبيبة” مبعوثي داعش إلى ليبيا عام 2014، وتولّى منصب أمير التسليح حتى مقتله في مدينة سرت في عام 2016.

ووفقًا للتحقيقات، فإن أكثر الجنسيات التي انضمت إلى التنظيم في ليبيا كانت من تونس، مصر، والسودان، إذ تجاوز عددهم 100 فرد. وانضم إلى التنظيم ما يتراوح ما بين 50 إلى 100 شخص، من بلدان مثل السنغال، غامبيا، تشاد، النيجر، غانا، اريتريا، مالي، والصومال.

وتراوح أعداد الأشخاص الذين انضموا إلى صفوف التنظيم من المملكة العربية السعودية، وفلسطين، والمغرب وموريتنيا واليمن والجزائر ما بين 10 و50 فرداً. وبلغت أعداد المنضمين إلى التنظيم من العراق، وأمريكا، وسوريا، وقطر، ونيبال، وبورندي، وفرنسا والأردن ما بين 1 و10 أشخاص.

وسيطر داعش على مدينة سرت في يونيو 2015. ودأب التنظيم على تصويرها باعتبارها القاعدة الرئيسية له خارج سوريا والعراق. لكن في ديسمبر 2016، نجح مقاتلون موالون للحكومة في استعادة السيطرة على المدينة وطرد مُسلحي التنظيم منها.

 

Exit mobile version