اكد اللواء عبد الناصر السعدنى مستشار رئيس الهيئة العربية للتصنيع للعلاقات الخارجية فى كلمته ممثلا عن الهيئة برئاسة اللواء أ. ح مهندس مختار عبد اللطيف ، أن التواجد في ملتقى معا نستطيع الذي يجمع كوكبة متميزة من رموز الاستثمار والتنمية،.. يأتى في إطار دعم مسيرة العمل العربي المشترك وتعزيز التكامل الاقتصادي والصناعي.
جاء ذلك خلال كلمته فى ملتقى ” معا نستطع ” الذى نظمه اتحاد المستثمرات العرب برئاسة د. هدى يسي ، لاستعراض فعاليات وأجندة مؤتمر ومعرض ، الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولى قمة الاستثمار “تكامل اقتصادى – استثمار وفرص – شراكات دولية ” فى الدورة ال 28 والمنعقد برعاية جامعة الدول العربية وكوكبة من الوزارات والاتحادات والهيئات المحلية والعربية والدولية ، خلال الفترة من 19 إلى 22 أكتوبر 2025 بالقاهرة
وقال إن الهيئة العربية للتصنيع هي واحدة من أهم المؤسسات الصناعية في مصر والتي تأسست عام 1975 بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي الصناعي، وتعزيز قدراتنا الإنتاجية في المجالات المدنية والدفاعية على حد سواء.
وقد تبنّت الهيئة العربية للتصنيع نهجًا وطنيًا قائمًا على توطين التكنولوجيا الحديثة، ودعم الابتكار، وتطوير الكفاءات البشرية، لتصبح اليوم نموذجًا في التصنيع المحلي والإنتاج المتكامل.
واشار الى أن الهيئة تضم عددًا من المصانع والشركات التابعة تمتلك من خلالها إمكانيات تكنولوجية وتصنيعية وفنية متقدمة في العديد من المجالات الصناعية المختلفة وعلي استعداد للتعاون من أجل العمل علي تلبية احتياجات السوق العربي والأفريقي في المجالات الآتية: (عربات السكك الحديدية ومترو الأنفاق – مشروعات البنية التحتية (مواسير المياه والصرف الصحي والغاز الطبيعي – طلمبات المياه والصرف الصحي) – الصناعات الإلكترونية – تصنيع قطع الغيار – الطاقة الشمسية – الأثاث المكتبي والفندقي– اللوحات المرورية – أبراج الإتصالات – أبراج الكهرباء – التدريب على (تكنولوجيا اللحام –التشغيل والبرمجة للماكينات الرقمية (CNC) – تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وانترنت الأشياء (IOT)) – تجهيز المركبات بأنواعها (إسعاف – إطفاء – خدمات) – عربات نقل الأموال والوثائق الهامة.
كما تمتلك الهيئة العربية للتصنيع من القدرات الإنتاجية ما تؤهلها لتلبية احتياجات السوق المحلية وتصدير منتجاتها إلى الأسواق العربية والأفريقية.
و أكد أنه انطلاقًا من دورها الوطني، تولي الهيئة اهتمامًا خاصًا بدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتدريب الكوادر الشابة، وتمكين المرأة في مجالات الصناعة، إيمانًا بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس الحقيقي للتنمية المستدامة.
وفي إطار رؤية مصر 2030، تسهم الهيئة العربية للتصنيع في تنفيذ العديد من المبادرات القومية، مثل مشروعات الطاقة النظيفة، والمركبات الكهربائية، والتحول الرقمي، والتوسع في المشروعات الخضراء، بما يواكب متطلبات العصر ويعزز من تنافسية الاقتصاد المصري والعربي.
كما تسعى الهيئة إلى توسيع آفاق التعاون الدولي من خلال شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات العالمية، بهدف نقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة لدعم قدرات التصنيع المحلي والحد من الاستيراد.
وفي ختام كلمته ، أعرب عن نجاح قمة الاستثمار و أن تثمر عن أفكار بنّاءة وشراكات فاعلة تساهم في دفع عجلة التنمية والاستثمار في المنطقة العربية
