أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إطلاق نظام البكالوريا باعتباره النظام الوطني الجديد للمرحلة الثانوية، في إطار خطة تستهدف تطوير منظومة التعليم قبل الجامعي، والانتقال إلى نموذج تعليمي أكثر مرونة يعتمد على تنمية المهارات والتفكير النقدي، مع منح الطلاب أكثر من فرصة لتحسين مستواهم الأكاديمي، بدلاً من الاعتماد على امتحان واحد يحدد مستقبلهم الدراسي. وأكدت الوزارة أن نظام البكالوريا يقدم نموذجًا تعليميًا حديثًا يتوافق مع المعايير الدولية، ويمنح الطالب مساحة أكبر لاختيار المسار الدراسي الذي يتناسب مع قدراته واهتماماته، مع الحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
نظام الامتحانات في البكالوريا الجديدة
أوضحت وزارة التربية والتعليم أن نظام البكالوريا يعتمد على تعدد فرص التقييم، بما يسمح للطالب بإعادة الامتحان لتحسين درجاته دون أن يرتبط مستقبله بمحاولة واحدة فقط.
وفي الصف الثاني الثانوي، الذي يمثل العام الأول للشهادة، يؤدي الطالب الامتحان النهائي مرتين خلال العام الدراسي، حيث تكون المحاولة الأولى في شهر مايو دون رسوم، بينما تعقد المحاولة الثانية في شهر يوليو مقابل رسوم تحددها الوزارة.
أما الصف الثالث الثانوي، الذي يمثل العام الثاني للشهادة، فيؤدي الطالب الامتحان لأول مرة مجانًا خلال شهر يونيو، مع إتاحة إعادة الامتحان لتحسين المجموع أو أداء المواد في أدوار لاحقة وفق الضوابط التي تحددها الوزارة.
واشترطت الوزارة حصول الطالب على 50% من درجات التقييمات الأسبوعية والشهرية حتى يتمكن من دخول الامتحان النهائي، بينما تظل مادة التربية الدينية مادة نجاح ورسوب خارج المجموع، مع ضرورة الحصول على 70% على الأقل لاجتيازها.
