6 فنانين عرب عادوا للحياة بعد موتهم.. أحدهم ظهر في فندق شهير

تظل ذكرى الفنانين بعد وفاتهم باقية، فبالرغم من رحيل العديد من الفنانين، إلا أنهم باقون بأعمالهم بيننا، ومن ناحية أخرى تشغل وفيات الفنانون والمشاهير مواقع التواصل والجماهير خاصة وأن من بينهم من مات مقتولًا، ليظلوا هؤلاء النجوم مصدر إثارة كبيرة حتى بعد مفارقتهم للحياة.

الإثارة في الأمر لم تتوقف عند الرحيل المفاجئ لبعضهم، وأيضًا لم تتوقف عند قتل آخرين، ولكنها استمرت حتى ظهورهم بعد الموت، وخاصة بعدما أكد ذوي بعضهم أنهم يرونهم في صور “أشباح” داخل منازلهم المهجورة ويسمعون أصواتهم أيضًا.

ونستعرض خلال هذا التقرير أبرز 6 وقائع للفنانين الذين زعم ذويهم رؤيتهم في صورة أشباح:

سعاد حسني

سعاد حسني

خلال تصريحات صحفية سابقة لها، قالت ناهدي يسري صديقة الفنانة الراحلة، إنها تشعر بوجودها دائمًا في شقتها، بالإضافة إلى أنها تسمع أصوات أنفاسها.

لم يكن هذا وحسب، بل أكد جيرانها أنهم يسمعون صوتها كثيرًا خارج من منزلها. فيما روى البعض أنهم يرون سيدة تشبهها تسير على سور البلكونة الخاصة بالمنزل، وتستمر في السير حتى الساعات الأولى من النهار.

أحمد زكي

أحمد زكي

من المعروف عن الإمبراطور أحمد زكي، أنه كان يقيم في فنادق شهيرة، ولا يحب الإقامة في المنازل، وأكد بعض شهود العيان أن الجناح المكون من غرفتين 2206 و2007 بفندق شهير مطل على النيل، أنهم شاهدوا دخان يخرج من داخل الجناح بعد وفاته.

وحين دخل أحدهم للتأكد وجد رجلًا أسمر اللون يشبه الفنان الراحل، يجلس ويبتسم، وهو ما دفع إدارة الفندق لتجديد الجناح وتغيير جميع أثاثه.

يوسف العسال

يوسف العسال

تعرض الفنان يوسف العسال للقتل داخل شقته بشارع بغداد في منطقة مصر الجديدة، على يد 4 من اللصوص طرقوا باب الشقة.

وعندما فتح لهم “العسال”، حاول اللصوص مجاراته لكي يتمكنوا من دخول الشقة عنوة لسرقة محتوياتها، ومن ثم قتله. وأكد أقارب “العسال” أنهم حين ذهبوا للمنزل بعد ذلك، لتفقد محتوياته، شعروا بحركات غريبة في المنزل، وتبدل أماكن محتوياته من وقت للآخر، ما دفعهم لإنجاز مهمتهم في وقت قصير والخروج مسرعين.

ذكرى

ذكرى

لقت الفنانة ذكرى مصرعها على يد زوجها، قبل أن يقتل نفسه هو الآخر، لأسباب مجهولة لا يعرفها سوى قليلين.

وبعد أكثر من عام مر على الواقعة، اشتكى الجيران من سماع أصوات غريبة تخرج من الشقة، مثل أصوت عالية ومشاجرات عنيفة.

كما أكد بواب العمارة إنه يرى شرفة المنزل تفتح وتغلق وحدها، كما أن المصعد أحيانًا يصعد إلى الدور الثاني بالرغم من خلوه من السكان.

سوزان تميم

تعرضت المطربة الشابة سوزان تميم لواقعة مؤسفة، بعدما قتلت على يد أحد المأجورين، بتوصية من رجل أعمال شهير، داخل منزلها في دبي وتحديدًا في الجميرة.

ونشر أحد مواطني دبي مقطع فيديو يؤكد ظهور لأشخاص داخل المنزل المهجور في دبي، كما أنهم يشاهدونها تجلس داخل سيارتها بشكل يومي في أوقات المساء.

محمد داغر

عثرت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة، على جثة مصمم الأزياء الشهير محمد داغر مذبوحًا داخل شقته بحي المهندسين بالجيزة.

وبعد فترة كبيرة من الحادث، أكد بعض أصدقاء داغر، أنهم حين ذهبوا للمنزل عندما اشتاقوا إليه، سمعوا صوت صديقهم داغر من الداخل وكأنه يتشاجر مع أحدهم، وبعدها توقف عن زيارة المنزل نهائيًا.

صلاح قابيل

تعرض الفنان الراحل صلاح قابيل عام 1992 لأزمة قلبية مفاجئة، نقل على إثرها إلى المستشفى والتي اعلنت نبأ وفاته.

وتم دفنه اعتقاداً من الجميع أنه توفى، وشاع حينها خبر مفاده أن حارس المقابر سمع أصواتا تخرج من قبره، وبعد فتح القبر بمعرفة الطب الشرعي والنيابة العامة، وجد ملقى على سلالم القبر متوفيا بسكتة قلبية، ونفت عائلته جانب خروجه من القبر، لكنها لم تنفي خبر دفنه قبل وفاته.

وفي النهاية، ما تم سرده من وقائع وأقاويل وروايات لا تعبر عن رأي “بوابة العاصمة”، وإنما عرضًا لجزء من سيرة بعض الفنانين بعد وفاتهم، وما قاله بعض المقربين عنهم.

Exit mobile version