حكم عن العرب

حكم عن العرب ، تناقلت أقول كثيرة عن العرب مابين العصور المختلفة وتداولت حكم عن العرب بين الناس حتى وصلت إلينا في عصرنا هذا، فالبعض منهم ينقل تجاربهم عن الحياة، والبعض يعكس إلينا الكثير من صفاتهم المختلفة، وهذا يعلمنا الكثير ويعطينا حكم عن الحياة لكي نتفادى الأخطاء التي وقعوا فيها حتى لا نكررها.
فإليكم حكم عن العرب:-

عندما يتكلم السياسى اليهودى رافعا بيمينه كتابه المقدس، فهل يسكته سياسى عربى، يستحى من كتابه، ولايذكره لا فى محراب ولا فى ميدان؟؟

لقد ظل العرب ثمانية قرون طوال يٌشعون على العالم علماً وفناً وأدباً وحضارة

أنا لبناني متطوع في خدمة الأمة العربية، وعربي متطوع في خدمة الإنسانية.

لولا فتح العرب للأندلس ووجودهم فيها لما انتقلت الحضارة إلى أوروبا قبل نصف قرن آخر .

ربما لم يحدث في أي لغة هذا القدر من الانسجام بين الروح والكلمة والخط مثلما حدث في اللغة العربية، وإنه تناسق غريب في ظل جسد واحد

لا أعرف أمة في الدنيا يجهل أبناؤها لسانَها جهلَ أبناء العرب بلغة العرب.

هناك معادلة يجب أن يحفظها كل عربي عن ظهر قلب هي: عرب – إسلام = صفر

الشرقي متواضع، قنوع، جزوع، كثير الذكاء، سريع التقلب، قليل الصبر.

الشي الوحيد الذي يمكننا أن نفتخر به اليوم نحن العرب هو تاريخنا.

لم تكن اللغة في ثقافة العرب (أداة) للثقافة، بل كانت هي الثقافة نفسها، فأنت مثقف، بلغ القمة إذا أنت أجدت الإلمام باللغة في مفرداتها ومترادفاتها وفي نحوها وصرفها وفي رواية نثرها وشعرها، فإذا جاء علينا عصر يركز ثقافته في أجهزة وأنابيب ومعامل ومصانع، أسقط في أيدينا لأن بضاعتنا شعر ونثر ونحو وصرف ومفردات لغوية ومترافعات، وهي كلها لا تقوى على ضبط إبرة في جهاز.

من أحب الله تعالى أحب رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم، ومن أحب الرسول العربي أحب العرب ومن أحل العرب، أحب العربية التي نزل بها أفضل الكتب على أفضل العرب والعجم، ومن أحب العربية عني بها وثابر عليها، وصرف همته إليها.

نحن نقف مع فلسطين لا لأننا فلسطينيون أو عرب بل نقف معها لأنها امتحان يومي لضمير العالم.

يا عرب الخسّةِ دلوني لزعيمٍ يأخذ بيميني فيحرّر مسجدنا الأقصى ويعيد الفرحة لسنيني. قديماً قالت العرب: لكل زمان دولة ورجال اليوم صار للعرب 22 دولة، أما الرجال ففي السجن.

إسرائيل هي الصديق العاقل لأمريكا وروسيا أما العرب فعداوتهم لا تخيف وصداقتهم لا تنفع.

فمن يعاتبني والبؤس يجمعنا من ليس مبتئساً من أمة العرب. متى صلحت أخلاقنا، وعاد لجوهرنا العربي صفاؤه وطهره، وغسلت عنه الأدران، استعدنا فلسطين، وأعدنا ملك الجدود.

لقد ظل العرب ثمانية قرون طوال يشعون على العالم علماً وفناً وأدباً وحضارة.

أقوال عن العرب الخونة:

لقد كنت في ما مضى أرعى جمالهم .. واليوم احمي حماهم كلّما نُكبوا ، لله درُّ بني عبس لقد نسلوا .. من الأكارم ما لم تنسل العرب. – عنترة بن شداد

أقوال حجي جابر النسيان خيانةٌ للوجع. – حجي جابر

سَمِعْتُك تَبْنِي مَسْجِداً مِنْ خِيَانَةٍ .. وأنت بحمد الله غير موفق .. كمطعمة الزُّهادِ من كدِّ فرجها .. لَكِ الوَيْلُ، لا تَزْنِي، ولا تَتَصَدَّقي. – علي بن أبي طالب

أقوال أمل دنقل هل يصير دمي بين عينيك ماء ؟ أتنسى ردائي الملطّخَ بالدماء ! تلبس فوق دمائي ثياباً مطرّزةً بالقصب ؟ إنها الحربُ! قد تثقل القلب ، لكن خلفك عار العرب لا تُصالح ولا تتوخَّ الهرب. – أمل دنقل

حكم واقوال نزار قباني مصورة إياك أن تقرأ حرفا من كتابات العرب .. فحربهم إشاعة وسيفهم خشب وعشقهم خيانة ووعدهم كذب .. إياك أن تسمع حرفا من خطابات العرب فكلها نحو وصرف وأدب .. ليس في معاجم الأقوال قوم اسمهم عرب. – نزار قباني ( شاعر سوري )

Exit mobile version