شيوخ النفاق..شعراء وشيوخ جاملوا حكامهم على حساب الله

 

شعراء وشيوخ جاملوا حكامهم على حساب الله.. بالغوا في المديح وتجاوزوا الحدود.. ضُعفوا أمام زكائب أموال الملوك فعاقبهم التاريخ.

روايات النفاق

تاريخهم يحمل روايات نفاق لا حصر لها، ولكن يظل أشدها ما جاء به الأندلسي أبو القائم الأزدي في مدحه الخليفة الفاطمي المعز لدين الله، بعبارات وألفاظ لا تصح إلا لله.. فماذا قال؟هو أبو القاسم الأزديّ، من أبرز شعراء المغرب والأندلس، لقبوه بمتنبّي الغرب. .

مسيرة الأزدي

تعلّم أبو القاسم الأزدي الشعر ، واتصل بحاكم إشبيلية وكان ذو حظٍّ عنده، ثمّ ترك إشبيلية وقصد المغرب ومدح جوهر الصقلي، ووصل خبره إلى المعزّ الفاطميّ فطلبه، فحضر، فمدحه مدحاً مبالغاً فيه.

عندما رحل المعزّ إلى مصر، طلب من الأزدي مرافقته إليها، فاستأذنه العودة للمغرب بقصد أخذ أولاده، وفي الطريق إلى مصر، فارق الشاعر الحياة، ولكن التاريخ لن يغفر له خطيئته الكبرى.

الخطيئة الكبرى

لقد تناقلت كتب التاريخ عن الأندلسي قوله في مدح الخليفة الفاطمي المعز لدين الله:

ما شئت لا ما شاءت الأقدار.. فاحكم فأنت الواحد القهار

وكأنما أنت النبي محمد … وكأنما أنصارك الأنصار

Exit mobile version