مالا تعرفه عن عظامة العراق أغرب الطوائف العراقية

«يصرح لحامله بالدخول..».. ما سر تلك الكلمات التي بدت إلزاما على كل عراقي أن يتبعها ويلتزم بها؟ هل يجرؤ عراقي على اعتراضهم؟؟ وكيف تفتح لهم موائد الكبار في أي مناسبة دون اعتراض؟؟؟

اللقب: «عظام»
المهمة: «مباشرة المناسبات الخاصة»
الصلاحيات:
«دخول أي موقع هام لأي عائلة»
«السيطرة على موائد الغداء والعشاء»
«تقدم لهم الأطعمة مجانا بأوامر الكبار»

أغرب الطوائف

إنهم الطائفة الأغرب بين العراقيين، يحملون بطاقات خاصة، البطاقات التي بحوزتهم لها قوة بالغة، لا يوجد قانون مكتوب بشأن «العظامة»، وفق «العراق اليوم»، لن وجودهم في المناسبات كافة يفوق قوة القانون.

هكذا يباركون البشر

«افتحوا لهم الأبواب وأعدوا لهم الولائم» هكذا يرفع كبار القوم شعار احترام «العظامة» ما أن يقام سرادق للعزاء أو أي مناسبة حتى يحلوا فيها، يبدو حضورهم كما لو كان مباركة للمناسبة، التي يحضرونها.

مباح لهم دون غيرهم

حملوا لقب «آكلي العظام» يجوز لأعضاء تلك الطائفة ما لا يجوز لغيرهم، دخول صغارهم المناسبات حق مشروع لهم
ليس تناول الطعام وحده هو صلاحية «العظامة»، أكياس الخيرات هي صلاحية أخرى لتلك الطائفة.

 واقع معيشي صعب

تتكون أكياس الخيرات مما لذَّ وطاب من الأطعمة، على أيادي «العظامة» تُحمل أكياس الخير، قصصهم في السرادقات تترجم واقعا معيشيا صعبا، ورغم ذلك لم يسلم «العظامة» من الجماعات الضالة!!!!!تم استهداف العظامة في أرزاقهم.

على رأس أهداف العمليات

المخاوف الأمنية تصاعدت مع الأحداث المضطربة، ظهور أي شخص مجهول قرب سرادق يدفع إلى التحوط بشأنه
بعض مرتكبي الأحداث التي أودت بحياة العشرات تنكر في هيئتهم.
لم يكن من سبيل أمام العراقيين سوي تمييز «العظامة» تم استخراج «كارنيهات» خاصة بهم لتمييزهم ، وفق موقع «العراق».

كيف يتم تمييزهم

أتت تلك الخطوة للتفريق بينهم وبين المجهولين، انتشر «عظامة العراق» في مدينة الصدر، أصبحت سحنتهم معروفة لدى أصحاب مراسم العزاء، في مراسم العزاء يتم تكليف حراس من شباب العائلة لتنظيمها، يلتزم الحضور جميعا وحراس المراسم بتلبية مطالب «العظامة».

هل يتبرك الناس بالعظامة

يتقبل أصحاب مراسم العزاء وجود «العظامة» بصدر رحب، برغم النظرة الاجتماعية التي تقسو أحيانا عليهم، إلا أن أغلب العراقيين يتعاملون بلطف ولين مع تلك الطائفة.
يراهم الناس أصحاب حاجة ضاقت بهم السبل ويستحقون التعامل برحمة، ليس بالضرورة أن يبدو العظامة في حالة بائسة
لكن ذلك هو حالهم الذي ارتضوه.

أفراح وأتراح

لا تقتصر تحركات العظامة على مراسم العزاء، يجوز لأبناء تلك الطائفة أيضا دخول الأعراس، يلتزم عضو العظامة بإبلاغ بقية الأعضاء بشأن المناسبات.
يرتبط العظامة تاريخيا بظهور أشعب الطامع، ظهر أشعب أيام خلافة المهدي ثالث الخلفاء العباسيين، انتقل الرجل إلى العراق، وفق تقرير لـ «العربية» عرف بحب الطعام والأكل.

الموعدان المقدسان للأكل

مع آذان الظهر أو المغرب يبدأ تنفيذ الخطة، وفق وكالة مدينتا، يذهب العظامة إلى الخيم والسرادقات حسب مواعيدها
يبدأون تناول ما طاب لهم من الطعام حتى الشبع.
تكاد تكون ظاهرة العظامة تراثا لكنها توضح حالة العوز والحاجة، وإن كان ممارسوها يظهرون أحيانا بمظهر ميسوري الحال.

Exit mobile version