تحولت من مطربة إلى قاتلة.. حكاية فنانة شهيرة قادها الدجل والطمع لحبل المشنقة

أعادت صفحات مهتمه بالفن، الحديق عن قصة المطربة منى فندي، التي تعتبر من أشهر الشخصيات في العالم، ولكن شهرتها لم تكن بسبب طرحها بعض الأغاني والألبومات، ولكن بسبب أفعالها التى قادتها إلى حبل المشنقة، لتنطلق من هنا شهرتها.

مني فندي أو مازنة إسماعيل وهو الاسم الحقيقي لها، ولدت عام 1956 فى ماليزيا، وقد حاولت المذكورة أن تدخل عالم الفن من خلال طرحها عدد من الألبومات الغنائية، والتى باءت بالفشل الذريع لتتحول من مطربة مغمورة الى قاتلة، تتحدث عنها الصحافة الماليزية والعالمية.

وزوجها هو محمد نور أفندي عبد الرحمن، والذى كان له دور فى حياتها بشكل كبير، ففي البداية حاول المذكور مساعدتها فى الدخول الى عالم الفن والغناء، ولكن بعد فشلها الذريع ، رافقها فى مشوارها الآخر .

بعدما فشلت مني فندي فى إيجاد مكانة وسط الوسط الفني  لجأت إلى نشاط آخر تحقق منه خلاله الشهرة والنفوذ والتربح السريع ، حيث أصبحت تشارك في أنشطة السحر الروحية.

بدأت منى  فندي تقديم خدماتها للعملاء وكان معظمهم من الطبقة العليا من المجتمع. وادعت أيضا أنها تقدم للعملاء السياسيين في الحزب الحاكم مجموعة متنوعة من السحر والطلاسم.

ذاع صيد مني فندي فى ماليزيا بشكل كبير، حتي استعان بها مازالان إدريس الذى كان ينوي إلى الترشح لرئاسة دولة ماليزيا، لتكون “ فندي ” بوابة عبوره إلى السلطة، وبالفعل حددت له موعد من أجل النصب عليه وادعاء قدرتها على مساعدته لكسب أموال طائلة.

عملت منى فندي وزجها على إيهام “ مازالان ادريس ”  بإعطائه  قبعة كانت مملوكة من قبل الرئيس الاندونيسي السابق سوكارنو واوحت له ان بها تعويذة ستجله رئيس.

وكان الثمن المقدر لتلك القبعة  2 مليون دولا ، تم تحديد الموعد لتطهير الطقوس التي يتعين القيام بها في منزل وقالت منى لمزالان أن يستلقي على الأرض ووضعت الزهور عليها ، ثم طلبت منه  يغلق عينيه، ليقوم مساعدها بقتله بطريقة وحشية وتم تقطيع جثته الى 18 قطعة.

قامت الجهات المختصة بعمل التحريات لمعرفة سبب اختفاء الرئيس المرشح وقد عثروا على أدلة تؤكد وجود علاقة مع مني فندي، وقد تم القيض عليها والحكم عليها بالإعدام.

 

Exit mobile version