نعت الإعلامية سهير جودة الفنان الراحل بكلماتٍ مؤثرةٍ تفيض بالمرارة، كاشفةً عن كواليس اللقاء التلفزيوني الأخير الذي جمعه بها في برنامج “الستات” المذاع عبر فضائية “النهار”، والذي تضمن نبوءةً ووصيةً صادرةً من قلب الفنان الراحل قبل رحيله المفاجئ بـ ثلاثين يومًا فقط.
وعبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، كتبت سهير جودة منشورًا تفاعل معه الآلاف من محبي الفنان الراحل، عبرت فيه عن صدمتها البالغة قائلةً: “أنا بدعي دعوة أمي ربنا ياخدني بتراب السكة ومتعبش حد معايا في كبري.. كانت دي من أكثر الكلمات اللي وجعتني في لقاء محمد التاجي في الستات”.
وأشارت الإعلامية إلى تزامن هذا اللقاء مع اللحظات الأخيرة في حياة الفقيد، ملمحةً إلى أن ثلاثين يومًا فقط كانت الفاصل الزمني بين اللقاء التلفزيوني وبين إعلان نبأ رحيله وصعود روحه إلى بارئها، مؤكدةً أنه كان يتحدث عن معاناته مع المرض والعمليات الجراحية التي خضع لها بقلبٍ صابرٍ وجسدٍ متعبٍ، ورغم ذلك كان لا يزال متمسكًا ببارقة أملٍ في الشفاء.
ونقلت جودة جزءًا من وصيته الإيمانية وكلماته الأخيرة التي عبر فيها عن رضاه بقضاء الله وقدره قائلًا: “المرض غيرني وخلاني إنسان قدري واللي عايزه ربنا هو اللي هيكون”، لتضيف بمرارةٍ شديدةٍ: “ماكنّاش نعرف إن كلامه وقتها هيبقى آخر ما نسمعه منه.. رحل بعد ثلاثين يومًا فقط من لقائنا به.. رحم الله محمد التاجي وغفر له وأراح قلبه من كل تعب”.
