فجّر تشابي ألونسو مفاجأة من العيار الثقيل بعد الكلاسيكو، مؤكدًا أن إدواردو كامافينجا هو اللاعب الذي سيحجز مكانه في قلب خطة ريال مدريد، رغم الإصابات والمنافسة الشرسة.
أعلن المدرب الإسباني في مؤتمر صحفي أمس: “كامافينجا موهبة نادرة، لو حافظ على لياقته، سيصبح من أفضل 3 لاعبي وسط في العالم”.
اللاعب الفرنسي، الذي غاب عن 8 مباريات هذا الموسم بسبب إصابات متكررة، سيحصل على دور أساسي ومنتظم بداية من نوفمبر، حتى لو كان دوره “الجوكر” متعدد المراكز.
الكلاسيكو يكشف الجوهرة: أداء يذكر بزيدان
في مباراة الكلاسيكو الأخيرة (التي انتهت بفوز ريال مدريد 3-2 على برشلونة)، لعب كامافينجا 75 دقيقة كظهير أيسر بدلاً من ميندي المصاب، وتمكن من تسجيل هدف وصناعة آخر.
هذا الأداء دفع ألونسو للقول:
“شفتوا؟ هذا هو اللاعب الذي كنت أحلم به”.
الإحصائيات تؤكد تألقه اللافت: 92% دقة تمرير، 4 تدخلات ناجحة، و2 مراوغة. اللاعب الذي كان يوصف بـ”غير المستقر” في الموسم الماضي، يثبت الآن أنه الوريث الحقيقي لكاسيميرو في البرنابيو.
الإصابات.. العدو الأكبر: خطة ألونسو لإنقاذ كامافينجا
المشكلة الوحيدة التي تواجه كامافينجا هي لياقته البدنية، حيث غاب 45 يومًا في الموسم الماضي، و32 يومًا في الموسم الذي قبله.
لمواجهة هذا التحدي، وضع ألونسو برنامجًا خاصًا بالتعاون مع الطاقم الطبي، يهدف إلى حماية “الجوكر السري” لريال مدريد.
الخطة الطبية لكامافينجا:
- تدريبات يومية مخصصة لتقوية العضلات.
- حمية غذائية دقيقة ومصممة خصيصًا له.
- فترات راحة إجبارية بعد كل 3 مباريات يشارك فيها.
الهدف من هذه الخطة واضح: رفع نسبة مشاركة كامافينجا من 55% حاليًا إلى 85% من إجمالي مباريات الموسم.
متعدد المراكز = مفتاح النجاح: تمامًا مثل فالفيردي
كامافينجا ليس مجرد لاعب وسط، بل هو آلة تكتيكية متعددة الاستخدامات تمنح ألونسو حلولاً استثنائية:
- كلاعب ارتكاز: يقطع الكرات ببراعة تذكرنا بـ”كانتي”.
- كظهير أيسر: يهاجم بقوة تشبه أداء “ديفيز”.
- كوسط هجومي: يصنع الفرص بلمسة فنية تذكرنا بـ”مودريتش”.
علّق ألونسو قائلاً: “مثل فالفيردي، كامافينجا سيلعب في 4 مراكز مختلفة، وهذا سيجعله لاعبًا لا غنى عنه”.
ورغم المنافسة الشرسة مع أسماء مثل تشواميني، فالفيردي، وبيلينجهام، يبدو أن كامافينجا سيكسب الرهان بفضل مرونته التكتيكية الفريدة.
هل ينجح الرهان؟
هل سيتمكن إدواردو كامافينجا من التغلب على لعنة الإصابات ويصبح “الرجل الذي غيّر الموسم” كما يتوقع تشابي ألونسو؟ وهل سيظل يرتدي قميص ريال مدريد الأبيض لمدة عشر سنوات قادمة؟ الأيام القادمة ستحمل الإجابة.
