في ليلة كروية ملحمية هزت كامب نو، قلب برشلونة الطاولة على أتلتيكو مدريد بفوز مثير بنتيجة 3-1 مساء الثلاثاء، ضمن الجولة 15 من الليغا الإسبانية لموسم 2025-26.
بهذا الفوز، عزز برشلونة صدارته برصيد 37 نقطة، ووسع الفارق مع ريال مدريد إلى 4 نقاط مؤقتًا. وذلك في انتظار مباراتهم أمام بلباو اليوم.
رغم هدف مبكر للروخيبلانكوس من موراتا في الدقيقة 12، عاد البارسا بقوة: رافينيا سجل التعادل في الدقيقة 26 من تمريرة سحرية لبيدري. ثم أضاف يامال الهدف الثاني في الدقيقة 55، وأكمل ليفاندوفسكي الثنائية في الدقيقة 72 برأسية من عرضية بالدي.
المباراة، التي شهدت 28 تسديدة وطردًا متأخرًا لكوكي، كانت “معركة حقيقية” كما وصفها المدرب فليك.
قلب درامي للأحداث: من 0-1 لـ3-1 في شوطين مليئين بالإثارة
اللقاء بدأ بصدمة للكتالونيين، عندما افتتح موراتا التسجيل بركلة جزاء مشكوك فيها بعد تدخل من غارسيا. هذا الهدف جعل الجماهير تصمت لدقائق في حالة من الذهول.
لكن برشلونة، الذي يعاني من إصابات في خط الوسط، رد بسرعة البرق. بيدري، الذي عاد أساسيًا بعد غياب قصير، لعب كرة طويلة مثالية لرافينيا.
رافينيا بدوره راوغ دفاع أتلتيكو وسدد الكرة في الشباك، مسجلًا هدفه السابع هذا الموسم!
الشوط الثاني كان ملكًا للبارسا بلا منازع: يامال انفجر في الدقيقة 55 بتسديدة منحنية رائعة بعد تمريرة متقنة من أولمو. ثم أنهى ليفاندوفسكي الاحتفال برأسية قوية حاسمة.
أتلتيكو حاول الرد بضغط سيميوني المكثف، لكن طرد كوكي في الدقيقة 88 أنهى آمالهم في العودة. لتنتهي المباراة بنتيجة 3-1 لصالح برشلونة.
فليك يفجر الإعجاب: “بيدري ورافينيا.. ثنائي يبني الدوري كله!”
بعد صافرة النهاية، لم يتمكن هانسي فليك من إخفاء سعادته في المؤتمر الصحفي. وصرح بعبارات مليئة بالإعجاب:
“بيدري ورافينيا دول ثنائي متكامل، مش بس مواهب.. هما اللي بيحسموا المباريات الكبيرة. بيدري بيصنع السحر في الوسط، ورافينيا بيحول الكرات دي لأهداف – ده اللي بنبني عليه المشروع”.
الثنائي لعب 180 دقيقة كاملة، وقدم بيدري 2 تمريرة حاسمة وسجل رافينيا هدفًا حاسمًا. أثبتوا بذلك أنهما “المحرك” الأساسي للهجوم الذي سجل 42 هدفًا في 15 جولة.
الجماهير غنت اسميهما طوال المباراة، وهذا يعزز آمال البارسا في تحقيق الثلاثية هذا الموسم.
الترتيب يتغير: برشلونة 37 نقطة في القمة.. أتلتيكو ينزل للرابع!
بهذا الفوز، رفع برشلونة رصيده إلى 37 نقطة في صدارة الليغا.
يتضمن هذا الرصيد 12 فوزًا، نقطة تعادل واحدة، وهزيمتين فقط.
النادي الكتالوني وسّع الفجوة مع ريال مدريد (36 نقطة) إلى 4 نقاط، بينما توقف رصيد أتلتيكو عند 31 نقطة في المركز الرابع.
ريال مدريد، الذي يلعب اليوم أمام بلباو، يحتاج إلى الفوز لتقليص الفارق. لكن البارسا الآن في موقف قوي جدًا، خاصة مع جدول مباريات أسهل في الجولات القادمة.
الخلاصة: هل برشلونة سيحسم الليغا قبل الكلاسيكو؟
السؤال الذي يحرق الكل الآن هو: هل سيتمكن برشلونة من الحفاظ على هذا الزخم القوي وحسم الليغا قبل الكلاسيكو المرتقب في يناير؟
أم أن أتلتيكو سيعود وينتقم في الملعب الآخر، ليخلط الأوراق من جديد؟
الليغا أصبحت أكثر سخونة وإثارة من أي وقت مضى، وكامب نو يغني للثنائي الذي غير كل شيء في هذه المباراة المثيرة!
