في قرار يقسم الجماهير، يحافظ هانزي فليك على مارك بيرنال – الجوهرة التي خرجت من لا ماسيا – على الهامش رغم تألقه في أولى مباريات الموسم الماضي.
اللاعب الشاب، البالغ من العمر 18 عامًا، لعب 3 مباريات و21 دقيقة فقط هذا الموسم، وذلك بعد إصابة في الرباط الصليبي أبعدته 382 يومًا كاملاً.
السبب؟
فليك يقول “الحذر أولًا”، بس الكل بيسأل: هل هذا حماية أم إهدار لموهبة؟
بيرنال جاهز.. بس فليك مش مقتنع: اللياقة هي العدو الحقيقي
عاد بيرنال رسميًا في سبتمبر 2025، بعد أن منحه الجهاز الطبي الضوء الأخضر، وذلك بعد عام كامل من التعافي كان فليك نفسه يتابعه يومًا بيوم.
أكمل الشاب الفترة ما قبل الموسم، ولعب في المباريات الودية، وحتى أدى بقوة في التدريبات، لكن المدرب الألماني يصر: “ليس جاهزًا للمباريات الكبيرة مثل إشبيلية أو باريس سان جيرمان”.
في تصريحاته الأخيرة، قال فليك:
“لازم نكون حذرين، المتطلبات البدنية عالية جدًا، وهو لسة ما وصلش لقمة لياقته”.
اللاعب نفسه يقول إنه “متحمس وجاهز”، لكن الإدارة الطبية رفضت المخاطرة، خاصة بعد تجربة غافي السابقة.
الإصابة اللي غيرت كل حاجة: من نجم أولى لاحتياطي مُفرط الحذر
حدثت الإصابة في أغسطس 2024، في الدقيقة 90 ضد رايو فاليكانو، وكانت هذه مباراته الرسمية الثالثة فقط مع الفريق الأول.
قبلها، كان بيرنال هو “كنز” فليك؛ حيث لعب أساسيًا في أول 3 مباريات بالليجا، وكان يقطع الكرات كالماكينة، مما دفع النادي لتجديد عقده حتى عام 2029 رغم الإصابة.
الآن، ورغم عودته وأدائه في التدريبات، رفض فليك عروض إعارة من أندية إسبانية في الصيف، قائلًا:
“هيرجع هنا خطوة بخطوة، مفيش تسرع هيدمر مستقبله”.
الخطة السرية: نوفمبر بداية العودة، يناير الثورة الحقيقية
حسب تقارير “سبورت” اليوم، رسم فليك خطة واضحة لمستقبل مارك بيرنال مع برشلونة:
نوفمبر: منحه دقائق حقيقية في مباريات أقل خطورة لبناء الإيقاع.
يناير 2026: إعطاؤه دورًا أساسيًا إذا حافظ على لياقته البدنية.
الهدف من هذه الخطة هو حمايته من المنافسة القوية في وسط الملعب مع لاعبين مثل بيدري، دي يونغ، وكاسادو.
فليك مقتنع بأن بيرنال سيصبح “ركيزة الوسط” في المستقبل، لكنه يؤمن بأن “مفيش حاجة أسوأ من خسارة الموهبة بالتسرع”.
هل سيقدر فليك على إعادة بيرنال للملعب بدون مخاطر، أم أن هذا الانتظار سيجعل الجماهير تغضب أكثر؟ وهل ستتمكن هذه الجوهرة من إثبات نفسها عند عودتها أخيرًا؟
