صدمة كبرى تضرب خط دفاع برشلونة بعد أسابيع قليلة من انطلاق الموسم.
جول كوندي، الذي كان نجم الدفاع الموسم الماضي، أصبح ظلّه! أخطاء متكررة، غياب تام عن التشكيلة الأساسية، وخطأ قاتل أمام إلتشي.
الجماهير بدأت تسأل: هل هذا كوندي أم شبيهه؟
من ملك الظهير إلى دكة الاحتياطي: سقوط مفاجئ
الموسم الماضي، كوندي كان ثاني أفضل ظهير أيمن في العالم بعد نونو مينديز. سرعة صاروخية، هجوم قوي، دفاع حديدي.. كل شيء كان موجودًا.
لكن الآن؟ بدأ الموسم على الدكة، وإريك جارسيا سرق مكانه من أول يوم.
فليك رأى أن جارسيا أكثر جاهزية، وكوندي فعلاً غير قادر على العودة لمستواه.
خطأ إلتشي: اللحظة التي فجّرت القنبلة
في مباراة إلتشي (3-1)، دخل كوندي بديلًا.. وفي أول لمسة، ساهم في هدف الخصم!
غفلة دفاعية واضحة، تغطية فاشلة، وتهديد خطير على المرمى. ليست المرة الأولى.. الأخطاء أصبحت عادة يومية. كل مباراة، خطأ جديد.
في ماتش إلتشي (3-1)، كوندي دخل بديل.. وفي أول لمسة، ساهم في هدف الخصم! غفلة دفاعية واضحة، تغطية فاشلة، وتهديد خطير على المرمى. مش أول مرة.. الأخطاء بقت عادة يومية.
الثقة فيه انهارت، والجماهير أصبحت تخاف كلما يلمس الكرة، مما يؤثر على دفاع برشلونة.
إريك جارسيا: الحل الجاهز في الدرج الثاني
السؤال الذي يحرق الجميع: لماذا لا نعيد إريك جارسيا إلى مركز الظهير الأيمن؟
هذا اللاعب هو أفضل قلب دفاع في الفريق، ويلعب هذا الدور بثبات رهيب. لو عاد للجناح الأيمن، يمكن أن يحل المشكلة فورًا ويعيد الاستقرار لدفاع برشلونة.
فليك يعرف ذلك جيدًا.. لكن هل سيضحي بكوندي نهائيًا؟
برشلونة يفقد الصبر: “كفى أخطاء يا جول!”
الإدارة والجهاز الفني بدأوا يفقدون الثقة في كوندي.
كل خطأ يضع الفريق في خطر، خاصة في المباريات الكبرى القادمة. اللاعب الفرنسي أصبح عبئًا، وليس دعامة لبرشلونة.
السؤال الذي يطرح نفسه: هل هذا مجرد تراجع مؤقت.. أم بداية النهاية لكوندي في الكامب نو؟
الخاتمة:
في ظل هذا التراجع الملحوظ، هل سيعود كوندي للتألق كالسابق ويسكت الشكوك؟
أم أن إريك جارسيا سيأخذ مكانه نهائيًا ويبدأ عصرًا جديدًا في دفاع برشلونة؟
