تساؤلات كتير بعد كارثة إشبيلية.. إيه اللي بيحصل لنجم برشلونة؟

في ليلة سوداء لبرشلونة، الهزيمة الـ4-1 أمام إشبيلية يوم الأحد 5 أكتوبر 2025، خلقت عاصفة من الإحباط داخل النادي، خاصة مع أداء المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي اللي كان بعيد كل البعد عن توقعات الجميع.

الفريق كان محروم من بعض النجوم الهجوميين بسبب الإصابات، زي لامين يامال، وده منح ليفاندوفسكي فرصة كبيرة ليثبت نفسه، بس هو فشل في الظهور، وده خلى الإدارة تبدأ تسأل عن مستقبله.

نقطة التحول: ركلة جزاء ضائعة

الأداء الباهت لليفاندوفسكي، اللي فاز بجائزة الكرة الذهبية في 2020، كان واضح في غيابه عن صانع اللعب وإهداره لفرصة التعادل من ركلة الجزاء في الدقيقة 76، اللي راحت على الجانب الخارجي للكوة.

إشبيلية استغلت اللحظة دي وهدفت مرتين في الوقت بدل الضايع، من خلال خوسيه أنجيل كارمونا وأكور آدمز، عشان ينهوا الماتش بنتيجة مدوية.

المدرب هانزي فليك قال بعد الماتش إن “الأخطاء الجدية في الشوط الأول كانت السبب”، وأشاد برد الفعل في الشوط التاني، بس الجميع عارف إن ركلة الجزاء دي كانت نقطة التحول.

مستقبل غامض وتكهنات بالرحيل

مصادر قريبة من إدارة برشلونة، زي رئيس النادي خوان لابورتا، شايفين إن المشكلة مش في السن – ليفاندوفسكي عنده 37 سنة دلوقتي – بل في نقص الحافز والتركيز، وإن اللاعب بدأ يفكر في خطوة جديدة.

التقارير بتقول إن الدوري السعودي هو الوجهة الأقوى بعد انتهاء عقده في يونيو 2026، مع عروض مغرية من أندية مثل:

رغم إن ليفاندوفسكي رفض عروض سابقة عشان يفضل ينافس في أوروبا. بس مع التراجع ده، والفريق محتاج حلول هجومية، لابورتا ممكن يتدخل قريب ويفتح باب التغيير في الكامب نو.

غضب جماهيري وقرارات حاسمة

الجماهير كمان مش راضية، وفي تعليقات على السوشيال ميديا زي “مش محتاجينك تاني” و”ما تلعبش معانا أبدًا”، اللي بتعبر عن الغضب من اللي حصل.

خاتمة: نهاية وشيكة لمسيرة ليفاندوفسكي في برشلونة؟

لو ليفاندوفسكي مش هيرجع لمستواه السابق قبل الإجازة الدولية، هيكون على الإدارة قرارات حاسمة، والسعودية تبقى خيار واقعي لنهاية مسيرته.

Exit mobile version