برشلونة على صفيح ساخن.. أوبتا يحدد خصم محتمل ناري في دوري الأبطال

مع اقتراب ساعة الحسم في قرعة دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا 2025/2026، التي ستُجرى يوم الجمعة 27 فبراير 2026 في نيون السويسرية، تتجه الأنظار بشكل خاص نحو برشلونة، الذي ينتظره خصم من العيار الثقيل. بعد تأهل الفريق الكتالوني مباشرة إلى الأدوار الإقصائية كواحد من أصحاب المراكز الثمانية الأولى في مرحلة الدوري، يقتصر خيار المنافس على فريقين فقط: باريس سان جيرمان أو نيوكاسل يونايتد، في مواجهة ستكون حاسمة لمسار “البلاوغرانا” نحو الأدوار المتقدمة.

باريس سان جيرمان.. الخصم الأكثر ترجيحًا والأكثر إثارة

يبرز الفريق الباريسي، بطل الموسم الماضي، كالاحتمال الأقوى والأكثر إثارة للجماهير الكتالونية. تأهل باريس بعد مواجهة دراماتيكية في الملحق ضد موناكو، حيث فاز ذهابًا 3-2 وتعادل إيابًا 2-2 ليحسم التأهل بنتيجة إجمالية 5-4. هذه المواجهة ستكون إعادة للقاءات سابقة حافلة بالتاريخ، إذ سبق أن التقى الفريقان في مرحلة المجموعات هذا الموسم، حيث فاز باريس على برشلونة 2-1 في أكتوبر 2025 بهدف متأخر من غونسالو راموس، مما يضيف طابعًا ثأريًا قويًا إلى القمة المحتملة.

حاسوب “أوبتا” الخارق، المدعوم بتحليل البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي، يرجح بقوة هذه المواجهة بين برشلونة وباريس سان جيرمان في ثمن النهائي، استنادًا إلى الاحتمالات الإحصائية والأداء الحالي للفريقين. تقارير من مصادر مثل “موندو ديبورتيفو” و”SI” تؤكد أن النظام الجديد للبطولة يجعل هذا الصدام محتملاً بشكل كبير، خاصة مع تراجع فرص باريس في الاحتفاظ باللقب إلى حوالي 4-5% بسبب هذه المباراة الصعبة المبكرة. برشلونة، بدوره، يحتل مراكز متقدمة في توقعات الفوز بالبطولة (حوالي 6%)، لكنه سيواجه اختبارًا حقيقيًا أمام لويس إنريكي ونجومه.

نيوكاسل يونايتد.. الخيار البديل القوي

الخيار الآخر هو نيوكاسل يونايتد، الذي تأهل بقوة بعد تفوق ساحق على كاراباخ بنتيجة إجمالية 8-4 (أو 9 أهداف في بعض التقارير) في الملحق. الفريق الإنجليزي قدم موسمًا مميزًا، وسبق أن واجه برشلونة في مرحلة المجموعات، حيث فاز الكتالونيون خارج أرضهم 2-1. رغم أنه أقل رعبًا من باريس على الورق، إلا أن نيوكاسل يمتلك قوة هجومية هائلة وروح قتالية تجعله خصمًا خطيرًا، خاصة في ظل النظام الذي يمنح ميزة الإياب على أرض المتأهل مباشرة.

ميزة برشلونة في النظام الجديد

بفضل تصنيفه ضمن الثمانية الأوائل، سيخوض برشلونة مباراة الإياب في كامب نو (سابقًا سبوتيفاي كامب نو)، مما يمنحه أفضلية كبيرة أمام جماهيره في المباراة الحاسمة. هذه الميزة قد تكون حاسمة سواء أمام باريس أو نيوكاسل، خاصة مع عودة الثقة تحت قيادة هانسي فليك والأداء القوي لنجوم مثل لامين يامال وبيدري.

مع اقتراب القرعة في نيون غدًا، يزداد التشويق: هل ستتحقق توقعات أوبتا وتعيد المواجهة الثأرية مع باريس سان جيرمان إلى حديقة الأمراء (أو كامب نو) في مارس؟ أم ستكون نيوكاسل الخصم الذي يمنح برشلونة طريقًا أسهل نسبيًا؟ الإجابة ستأتي قريبًا، لكن الترقب يبقى على أشده بين عشاق “البلاوغرانا” الذين يحلمون بالتقدم نحو اللقب الأوروبي المنشود.

Exit mobile version