فوز جديد لبرشلونة، ورغم كده علامات استفهام حوالين نجم الفريق

حقق برشلونة فوزًا مهمًا عزز به صدارته للدوري الإسباني، لكن الأضواء لم تكن مسلطة فقط على النقاط الثلاث. على مقاعد البدلاء، جلس نجم كبير صامتًا، ليفتح غيابه بابًا واسعًا من التساؤلات حول مستقبله ودوره المتغير داخل قلعة الكامب نو.

في 15 ديسمبر 2025، عزز برشلونة موقعه في قمة الدوري الإسباني بفوز مستحق بنتيجة 2-0 على أوساسونا في الكامب نو. هذا الفوز وسع الفارق إلى سبع نقاط مؤقتة أمام غريمه ريال مدريد، الذي يلعب مباراته لاحقًا.

رافينيا يحسم المباراة بثنائية متأخرة!

سيطر الفريق الكتالوني على مجريات اللقاء منذ البداية، لكن دفاع أوساسونا المكثف والمحكم صعب المهمة كثيرًا على أصحاب الأرض.

انتظر البارسا حتى الدقيقة 70 ليفتتح التسجيل أخيرًا عبر رافينيا، الذي عاد وأضاف الهدف الثاني في الدقيقة 86 ليؤكد حسم النقاط الثلاث.

كان الأداء صبورًا ومنظمًا تحت قيادة المدرب هانسي فليك، مع سيطرة كاملة على الكرة وخلق فرص متعددة، رغم صعوبة اختراق الدفاع المنظم للضيوف.

 

ليفاندوفسكي على الدكة.. قرار فني أم إشارة أخرى؟

رغم الفرحة بالفوز وتوسيع الفارق، سرق غياب روبرت ليفاندوفسكي الأنظار. بقي المهاجم البولندي المخضرم على مقاعد البدلاء طوال المباراة، وهو قرار أثار تساؤلات كبيرة في الأوساط الرياضية.

لم يكن هذا الغياب هو الأول هذا الموسم بسبب إدارة الدقائق أو مشاكل بدنية خفيفة.

برر المدرب هانسي فليك القرار بأنه يهدف إلى “حماية اللاعب من الإجهاد”، معتمدًا على فيران توريس في خط الهجوم. لكن المشهد العام يعكس تغييرات واضحة في دور النجم البولندي مع الفريق.

أرقام تكشف التراجع.. 8 أهداف فقط هذا الموسم!

ليفاندوفسكي، الذي كان هداف الفريق الأول في المواسم السابقة، سجل 8 أهداف فقط في حوالي 12 مباراة بالليجا هذا الموسم. ويعتبر هذا المعدل أقل بكثير من مستوياته المعتادة التي عرف بها.

غاب النجم البولندي عن عدة لقاءات بسبب إدارة الإجهاد أو آلام خفيفة، مما جعل تأثيره أقل وضوحًا، خاصة مع صعود نجوم آخرين مثل رافينيا وفيران توريس.

عقد ينتهي قريبًا.. تجديد أم وداع نهائي؟

ينتهي عقد ليفاندوفسكي الحالي في يونيو 2026، وحتى الآن، لا توجد أي مفاوضات رسمية للتجديد.

داخل النادي، هناك تفكير جدي في خطة طويلة الأمد لخط الهجوم، مع احتمال البحث عن بديل شاب لقيادة الفريق مستقبلاً.

الخيار لا يزال مفتوحًا لتمديد محدود بشروط جديدة، لكن أداء اللاعب الحالي وعامل العمر يجعلان القرار معقدًا وصعبًا على الإدارة.

خاتمة: نهاية حقبة أم عودة للبريق؟

في النهاية، يبقى السؤال المحوري يطرح نفسه بقوة: هل يستعيد روبرت ليفاندوفسكي بريقه ويفرض نفسه من جديد كقطعة لا غنى عنها في تشكيلة هانسي فليك، أم أننا نشهد بداية العد التنازلي لرحيله عن الكامب نو في نهاية الموسم الحالي؟

Exit mobile version