ريال مدريد يعيش أيام توتر شديدة، مع ضغط هائل على المدرب تشابي ألونسو بعد سلسلة نتائج سلبية، آخرها الخسارة 1-2 أمام مانشستر سيتي يوم 10 ديسمبر 2025 في دوري الأبطال.
الفريق فاز مرتين فقط في آخر 8 مباريات، وهذا ما زاد الشكوك حول مستقبله، بالرغم من أن الإدارة ما زالت تدعمه رسميًا ولا يوجد إعلان عن إقالة قريبة.
ألونسو تحت المجهر.. لكن اللاعبين معه!
اللاعبون الكبار في ريال مدريد، مثل جود بيلينغهام، رودريغو، وراؤول أسينسيو، أكدوا دعمهم الكامل للمدرب تشابي ألونسو.
وقالوا إن غرفة الملابس متحدة بنسبة 100% معه. رودريغو حتى احتضن المدرب بعد هدفه ضد مانشستر سيتي ليظهر الوحدة أمام الجماهير التي أطلقت صافرات الاستهجان بقوة.
بالرغم من الإصابات الكثيرة والغيابات التي يعاني منها الفريق، قدم ريال مدريد أداءً أفضل في المباراة الأخيرة. لكن النتيجة لم تساعده على تخفيف الضغط.
تقارير تقول إن مباراة ألافيس يوم الأحد 14 ديسمبر 2025 ستكون حاسمة، وأي تعثر قد يزيد الضغط أكثر على ألونسو.
كلوب في الصورة.. لكن هل سيعود للتدريب؟
اسم يورغن كلوب، مدرب ليفربول السابق، ظهر بقوة كمرشح محتمل لو حصل تغيير في دكة تدريب ريال مدريد.
خاصة إنه الآن يشغل منصب رئيس كرة القدم العالمية في ريد بول وغير مرتبط بتدريب فريق حاليًا. بعض التقارير تقول إن هناك اتصالات مبدئية، وكلوب قد ينضم فورًا إذا وافق.
لكن رئيس ريد بول أوليفر مينتزلاف أكد أن كلوب “واضح جدًا إنه مش عايز يرجع للتدريب حاليًا”، وهو مرتاح في دوره الإداري.
وهذا يجعل الشائعات أقل واقعية، بالرغم من أن هناك بندًا في عقده قد يسمح له بالرحيل لو جاء عرض كبير مثل ريال مدريد.
أسماء أخرى مثل زين الدين زيدان وألفارو أربيلوا (مدرب كاستيا) مطروحة، لكن زيدان يركز على منتخب فرنسا في عام 2026.
خطط يناير.. تدعيمات دفاعية أولوية!
لو استمر ألونسو في منصبه، أو جاء مدرب جديد، فإن التركيز سيكون على سوق الانتقالات الشتوي في يناير لتعزيز خط الدفاع.
خاصة مع إصابات ميليتاو وألابا التي تسببت في مشاكل للفريق. أسماء مثل نيكو شلوتربيك، إبراهيما كوناتي، ولاعبين آخرين في خط الوسط مثل فيتينيا مطروحة، بالإضافة إلى خيارات هجومية لتوفير عمق أكبر للفريق.
الإدارة بقيادة فلورنتينو بيريز تراقب الوضع عن كثب، والجماهير تريد عودة سريعة للانتصارات.
الخلاصة: هل ألونسو سينقذ موسمه أم يرحل؟
هل سيتمكن ألونسو من تعديل المسار في مباراة ألافيس ويبعد الشائعات عن مستقبله في ريال مدريد؟
أم أن الضغط سيزداد ويؤدي إلى تغيير كبير في دكة تدريب الملكي؟
الأيام القادمة ستكشف الحقيقة وتحدد مصير موسم ريال مدريد في الليغا ودوري أبطال أوروبا.
