ريال مدريد يدخل مرحلة حرجة جدًا في موسمه 2025-2026، والقلق الآن ليس فقط من الإدارة أو الجماهير، بل من داخل غرفة الملابس نفسها.
بعد سلسلة نتائج سلبية، بما فيها الخسارة 1-2 أمام مانشستر سيتي يوم 10 ديسمبر 2025 في دوري أبطال أوروبا، صوت قيادي مثل تيبو كورتوا بدأ يحذر بصراحة من تكرار سيناريوهات قديمة مؤلمة لو لم يتحرك النادي سريعًا.
الأداء الدفاعي متذبذب بشكل واضح، والفريق يتلقى أهدافًا سهلة في معظم المباريات، بالرغم من تألق كورتوا الذي يحمي المرمى مرات كثيرة.
رسالة مباشرة من الحارس البلجيكي: تدعيمات أو لا ألقاب!
مصادر قريبة من الفريق تقول إن كورتوا وجه كلامًا مباشرًا لإدارة ريال مدريد.
مفاده أن ريال مدريد لن يتمكن من المنافسة على كل الألقاب بدون تعزيزات دفاعية حقيقية في سوق الانتقالات الشتوية في يناير 2026.
الحارس الذي يُعتبر من أفضل حراس العالم يرى أن المشكلة الرئيسية تكمن في عدم التوازن الدفاعي، والأخطاء المتكررة التي تظهر هشاشة كبيرة، خاصة مع الإصابات التي ضربت الخط الخلفي مثل ميليتاو وكارفاخال.
كورتوا، الذي جدد عقده مؤخرًا حتى عام 2027، يؤكد أن الفريق بحاجة إلى لاعبين يضيفون قوة فورية، وليس مجرد استثمار مستقبلي.
أسماء ساخنة على طاولة فلورنتينو: أوباميكانو وجويهي الأبرز!
داخل البرنابيو، الأسماء التي تتردد بقوة لتعزيز دفاع ريال مدريد هما دايوت أوباميكانو من بايرن ميونخ، ومارك جويهي قائد كريستال بالاس.
الاثنان يتميزان بقوة بدنية عالية، سرعة، وقدرة على القيادة. وهما يناسبان تمامًا أسلوب المدرب تشابي ألونسو، الذي يقع تحت ضغط هائل حاليًا بعد فوزين فقط في آخر 8 مباريات.
عقود اللاعبين هذين تنتهي في عام 2026. لذا، ريال مدريد يفكر في صفقات مجانية أو صفقات شتوية إذا أمكن، بالرغم من تمسك أنديتهم بهما.
يناير قرار مصيري.. والضغط يزيد على ألونسو!
سوق الانتقالات الشتوي معقد، والصفقات الكبيرة صعبة. لكن داخل النادي، هناك شبه إجماع على أن التحرك ضروري لإنقاذ الموسم.
خاصة مع فارق النقاط في الليغا الإسبانية وصعوبة المنافسة في دوري أبطال أوروبا. الإدارة بقيادة فلورنتينو بيريز تراقب الوضع عن كثب.
واللاعبون مثل بيلينغهام أكدوا دعمهم للمدرب ألونسو، لكن النتائج هي التي ستحسم كل شيء في النهاية.
هل سيتمكن ريال مدريد من جلب تدعيمات قوية في يناير والعودة للمنافسة بقوة؟ أم أن الضغط سيزداد ويؤدي إلى تغييرات جذرية؟ الأسابيع القادمة ستكشف كل شيء وتحدد مصير موسم ريال مدريد.
