قرار قوي من فليك: الاستغناء عن نجم برشلونة في يناير بسبب ضعف المستوى

في تطور يثير الجدل داخل جدران كامب نو، حسم هانسي فليك موقفه من الجناح السويدي الشاب روني باردجي (19 سنة).

وقرر عدم الاعتماد عليه كعنصر أساسي، مشيرًا إلى إنه “مش بيملك المستوى المطلوب حاليًا” للمنافسة في خط الهجوم ببرشلونة.

المدرب الألماني، الذي حقق صدارة الليغا مع البارسا، طالب الإدارة بإعارة اللاعب أو بيعه في يناير. الهدف هو “تطوير مهاراته بعيدًا وما يعطلش الفريق”، خاصة مع عودة لامين يامال ورافينيا للتشكيلة الأساسية.

تقارير “سبورت” و”إل ناسيونال” تقول إن الإدارة بدأت التواصل مع اللاعب ووكيله، وهذا يعني نهاية سريعة لمغامرته في برشلونة بعد شهور قليلة فقط.

الصفقة التي أثارت الشكوك: تعاقد صيفي بـ2.5 مليون يورو بدون استشارة فليك

القصة بدأت في الصيف الماضي، عندما وقع خوان لابورتا وديكو على ضم روني باردجي من كوبنهاغن مقابل 2.5 مليون يورو.

شملت الصفقة أيضًا نسبة 15% من البيع المستقبلي، بالرغم من أن اللاعب غير معروف نسبيًا ولم يلعب كثيرًا بعد إصابة في الرباط الصليبي في مايو 2024.

الإدارة شافت فيه “موهبة صاعدة”، لكن فليك كان غير موافق تمامًا لأنه لم يُستشار في الصفقة. واعتبره “إضافة غير ضرورية” مع وجود خط هجوم قوي في برشلونة يضم ليفاندوفسكي ويامال.

اللاعب وقع عقدًا لمدة 4 سنوات، لكن ما حصل في الآسيوي الودي كان إيجابيًا بشكل مؤقت، وهذا لم يستمر في المباريات الرسمية.

التراجع السريع: إصابات ومنافسة قوية.. 188 دقيقة فقط في 8 مباريات

روني باردجي، الذي سجل هدفًا تاريخيًا ضد مانشستر يونايتد في دوري الأبطال 2023، لم يتمكن من فرض نفسه في برشلونة.

لعب 188 دقيقة فقط في 8 مباريات (مع مساعدة واحدة)، لكن الإصابات والمنافسة الشديدة مع لامين يامال ورافينيا (اللذين عادا من الإصابات) جعلاه يجلس على دكة البدلاء.

في نوفمبر، كانت مشاركته 9 دقائق فقط، وهذا ما أكد لفليك إنه ليس جاهزًا للدور الأساسي.

المدرب قال في تصريحات داخلية:

“اللاعب عنده إمكانيات، بس مش هنا دلوقتي”.

وهذا دفع الإدارة للتفكير في خطوة جذرية لضمان عدم ضياع تطوره كلاعب.

خطط فليك البديلة: فرنانديز من لا ماسيا ومراقبة فيرجيلي في مايوركا

هانسي فليك لا يترك الفريق بدون خيارات؛ فهو يرى أن باردجي “ليس عنصرًا أساسيًا” في خططه الحالية.

ويفضل الاعتماد على توني فرنانديز، الشاب الذي يتألق في أكاديمية لا ماسيا، والذي يمكنه سد الفراغ في الجناح الأيمن.

كما أن الجهاز الفني يراقب يان فيرجيلي، الذي يلعب بانتظام مع مايوركا ويظهر مستوى عاليًا هناك. الهدف هو جلب دماء جديدة رخيصة لبرشلونة.

هذه الخطة جزء من استراتيجية فليك لتوفير الروح الشابة في الفريق بدون إنفاق كبير، خاصة مع الضغوط المالية في الليغا التي تحاول العودة إلى قاعدة 1:1.

الإدارة تحرك: إعارة أولى أو بيع للربح.. عروض من شتوتغارت وبورتو

الإدارة، بقيادة ديكو، بدأت تبحث عن وجهة لروني باردجي في الشتاء. النية الأولية هي إعارته (وليس بيعه النهائي) حتى يلعب دقائق أكثر ويعود أقوى إلى برشلونة.

هناك عروض إعارة من أندية أوروبية مثل شتوتغارت وبورتو، اللذين أبديا اهتمامًا بالشاب السويدي منذ الصيف.

لو حصل بيع نهائي، فإن البارسا ستحقق ربحًا سريعًا. لكن فليك نفسه قال إنه لا يريد رحيلًا في يناير للحفاظ على قوة الفريق، لكن الواقع يفرض التغيير.

اللاعب نفسه قال مؤخرًا:

“فليك والنادي واثقين فيني”.

لكن الدقائق القليلة التي حصل عليها في الملعب تقول غير ذلك.

الخلاصة: هل يناير سيكون نهاية حلم باردجي في كامب نو؟

السؤال الذي يحرق جماهير برشلونة الآن هو: هل سيتمكن روني باردجي من إثبات نفسه في فترة الإعارة والعودة كبطل إلى برشلونة؟

أم أن سوق الانتقالات الشتوي في يناير سيكون نهاية حلمه في كامب نو، وسيبدأ مسيرة جديدة بعيدًا عن النادي الكتالوني؟

الأسابيع القادمة ستحسم هذا الجدل المثير، والبارسا يتابع كل التفاصيل عن كثب.

Exit mobile version