يبدو أن أزمة الإصابات في برشلونة لا تهدأ على الإطلاق، وباتت تهدد تحدي الفريق على لقب الدوري الإسباني بأكمله.
كان الأسبوع الماضي يحمل آمالًا بعودة الفريق الكتالوني إلى كامل لياقته، لكن الوضع انقلب رأسًا على عقب بشكل مفاجئ.
لامين يامال لا يزال يعاني من آلام في الفخذ، ورافينها كان قريبًا من العودة أمام ريال مدريد الخميس الماضي، لكنه تراجع إلى نقطة الصفر بعد انتكاسة في عضلة الفخذ الخلفية.
والآن، سيغيب بيدري لفترة طويلة بعد تعرضه لتمزق في الفخذ، مما سيجعله يفوت مباريات حاسمة قادمة.
غيابات مؤثرة تضرب خط وسط ودفاع برشلونة
تتوالى الضربات على برشلونة مع تفاقم أزمة الإصابات التي تضرب صفوف الفريق:
- لامين يامال: يعاني من ألم مستمر في الفخذ، مما يؤثر على أدائه وسرعته.
- رافينها: تعرض لانتكاسة جديدة في الفخذ الخلفي بعد أن كان قريبًا من العودة.
- بيدري: سيغيب لفترة طويلة بعد تعرضه لتمزق في الفخذ، مما يفقده مباريات حاسمة.
غيابات مفاجئة في التدريبات: هل هي راحة تكتيكية؟
يوم الأربعاء الماضي، وبعد يوم إجازة الثلاثاء، غاب كل من باو كوبارسي، ماركوس راشفورد، وفرينكي دي يونغ عن التدريبات.
أفادت التقارير أن هذه الغيابات كانت معتمدة من النادي، حيث كان دي يونغ يتعامل مع أمر شخصي، وعاد راشفورد إلى مانشستر ثم عاد إلى برشلونة مساء الأربعاء.
مع أهمية هذا الأسبوع للمدرب فليك لرفع معنويات اللاعبين بعد الهزيمة في الكلاسيكو، ومع وجود وقت نادر للتدريب، فإن غياب ثلاثة نجوم أساسيين كان صادمًا.
فليك وراء الغيابات: إدارة حمولة اللاعبين كاستراتيجية
حسب تقرير “إف إم دي” (FMd)، فإن المدرب هانسي فليك هو الذي يقف وراء هذه الغيابات المعتمدة.
المدرب الألماني منح الثلاثي يوم إجازة إضافي هذا الأسبوع بهدف إدارة حمولتهم البدنية.
يُعد راشفورد ودي يونغ وكوبارسي من أكثر اللاعبين استخدامًا في الأسابيع الماضية، كما حصل جول كوندي على وقت إضافي للراحة أيضًا.
وكان من المفترض أن يحصل بيدري على هذا اليوم أيضًا، لكنه توجه إلى صالة الألعاب الرياضية بعد تشخيص إصابته.
هؤلاء الخمسة هم اللاعبون الذين حددهم الجهاز الطبي بأنهم في أمس الحاجة إلى الراحة.
وقد تتكرر هذه الإجراءات مع لاعبين آخرين في الأسابيع القادمة ضمن استراتيجية فليك لإدارة الأزمة.
فليك في موقف صعب: تحدي الحفاظ على الفريق متماسكًا
يجد المدرب هانسي فليك نفسه في ورطة حقيقية:
لا يستطيع تحمل خسارة المزيد من اللاعبين، لكنه في الوقت نفسه مضطر لطلب المزيد من العناصر المتاحة لديه في الشهور القادمة.
وصلت الإصابات إلى 12 لاعبًا، بما في ذلك أسماء بارزة مثل ليفاندوفسكي، جافي، رافينها، تير شتيغن، وأولمو.
وهذا يدفع الفريق إلى الاعتماد بشكل كبير على اللاعبين الشباب والإبداع الفردي.
هل ستنجح خطة فليك الجريئة في إنقاذ برشلونة من الغرق في بحر الإصابات المتتالية؟
أم أن هذه الأزمة ستكون القشة التي ستقصم ظهر التحدي الكتالوني على الألقاب هذا الموسم؟
