
برشلونة يعيش مرحلة حاسمة في إعادة تشكيل خط هجومه، وانضمام ماركوس راشفورد بيفتح أبواب كتير قدام هاني فليك.
المدرب الألماني، اللي بيشتهر بذكائه التكتيكي، عاوز يستغل مرونة راشفورد لتحويل الفريق لهجوم أقوى وأكثر ديناميكية.
لكن السؤال: هل راشفورد هيبقى الحل اللي ينقذ برشلونة؟
ولا التحدي هيبقى أكبر منه؟
تعالوا نشوف إيه اللي بيخطط له فليك.
راشفورد: نجم بإمكانيات مفتوحة
ماركوس راشفورد، الصفقة الإنجليزية الجديدة، مش مجرد لاعب جناح.
فليك شايف فيه إمكانيات أكبر بكتير.
في التدريبات وحواراته الخاصة، المدرب بيلمّح إنه عاوز يستخدم راشفورد في أكتر من مركز: جناح، مهاجم صريح، أو حتى في دور هجومي متقدم قريب من منطقة الجزاء.
قوة راشفورد، سرعته، ومهارته في فك التغطية بتخليه خيار مثالي لتغيير شكل هجوم برشلونة.
فليك مقتنع إن راشفورد ممكن يكون العنصر اللي يضيف شرارة جديدة للفريق.
ليفاندوفسكي: نهاية حقبة وبداية التغيير
روبرت ليفاندوفسكي، رغم إنه لسه رمز للتسجيل في برشلونة، إلا إن الزمن بدأ يأثر عليه.
بعمر 37 سنة، أداؤه مش زي زمان، وفليك عارف ده كويس.
عشان كده، بدأ يجهّز خطط بديلة تعتمد على لاعبين تانيين يقدروا يتحملوا مسؤولية الهجوم.
راشفورد بيظهر كمرشح قوي لدور المهاجم الصريح، خاصة إن قوته وقدرته على إيجاد المساحات بتخليه مناسب جدًا لمركز “التسعة”.
فليك جرب راشفورد في التدريبات بالفعل في الدور ده، وده جزء من خطته للتحضير للمرحلة الجاية من غير لوفاندوفسكي.
تجربة رافينيا: درس مكلف
برشلونة حاول قبل كده يلاقي بديل للوفاندوفسكي، لكن تجربة رافينيا كمهاجم صريح مكانتش عند المستوى.
اللاعب البرازيلي، رغم مهارته، مقدرش يتأقلم في المركز ده.
فليك، اللي بيحب يتعلم من الأخطاء، عاوز يتجنب تكرار الموقف ده مع راشفورد.
المدرب الألماني بيراهن إن مرونة راشفورد وقدراته المختلفة هتخليه ينجح في المكان اللي فشل فيه رافينيا.
صراع المستقبل: راشفورد ضد توريس
راشفورد مش بس بيتنافس على مكان لوفاندوفسكي، لكنه كمان بيحط فيران توريس في موقف صعب.
توريس، اللي بيثبت نفسه كل مباراة بتطوره المستمر، دلوقتي بيواجه تهديد حقيقي على مكانه في التشكيلة.
لو فليك قرر يدي راشفورد دور هجومي أكبر، ممكن توريس يلاقي نفسه على الدكة أو مضطر يلعب في مركز تاني.
المنافسة دي هتكون حاسمة في تحديد مين هيبقى نجم هجوم برشلونة في السنين الجاية.
مفاجأة فليك: إيه اللي هيحصل؟
هاني فليك بيجهز لتحول كبير في هجوم برشلونة، وراشفورد هو المحور الأساسي في الخطة دي.
لكن التحدي مش بس إزاي يلاقي المركز المثالي للنجم الإنجليزي، لكن كمان إزاي يحافظ على توازن الفريق من غير ما يأثر على نجوم زي توريس.
هل راشفورد هيقدر يكون الوريث الحقيقي للوفاندوفسكي؟
ولا المنافسة مع توريس هتخلّي فليك يغير حساباته؟
الموسم الجاي هيكشف إجابات كتير.. بس إنت شايف إيه؟
راشفورد هيبقى النجم اللي يقود برشلونة، ولا الضغط هيبقى أكبر منه؟