كانسيلو يفاجئ الجميع.. قرار نهائي يشعل موقف برشلونة في الميركاتو

مع اقتراب صيف 2026، يعود اسم الظهير البرتغالي جواو كانسيلو (31 عامًا) إلى واجهة الأحداث في سوق الانتقالات. بعد عودته إلى برشلونة على سبيل الإعارة من الهلال السعودي في يناير 2026، نجح اللاعب في استعادة مستواه تحت قيادة المدرب هانز فليك، وفرض نفسه كخيار أساسي متعدد المهام في الخط الخلفي. الآن، يبدو أن كانسيلو حسم قراره: يريد البقاء في كامب نو بشكل دائم، مما يفتح باب مفاوضات معقدة بين النادي الكتالوني وناديه السعودي.

كشفت تقارير حديثة، من بينها ما نقلته صحيفة “سبورت” ومتابعات الصحفي فابريزيو رومانو، أن اللاعب البرتغالي أبلغ وكيله الشهير خورخي مينديز برغبته القوية في الاستمرار مع برشلونة. يفضل كانسيلو البقاء في أوروبا، وتحديدًا داخل مشروع فليك، حيث يشعر بالاستقرار والثقة بعد فترة غير مستقرة في الدوري السعودي. وأكد اللاعب أنه لا يرغب في العودة إلى الهلال، رغم العروض المالية المغرية التي قد يتلقاها.

يأتي هذا القرار مدعومًا بأدائه اللافت هذا الموسم: قدرة كانسيلو على اللعب كظهير أيمن أو أيسر، إضافة إلى مساهماته الهجومية المؤثرة، جعلته خيارًا مفضلًا لدى الجهاز الفني. رغم بعض الملاحظات الدفاعية، يرى فليك في خبرة اللاعب وتنوعه إضافة قيمة للفريق في المرحلة المقبلة.

تحركات مكثفة لإتمام الصفقة: بدأ وكيل كانسيلو اتصالات مكثفة مع إدارة برشلونة بقيادة المدير الرياضي ديكو ورئيس النادي جوان لابورتا. اللاعب أبدى استعدادًا كبيرًا للتضحية المالية، حيث يوافق على التنازل عن جزء كبير من راتبه (يُقال إنه يتجاوز 50% في بعض التقارير) ليتناسب مع قيود “اللعب المالي النظيف” في الدوري الإسباني. هذه الخطوة تهدف إلى منح الإدارة مرونة أكبر لإتمام التعاقد الدائم.

العقبة الرئيسية من جانب الهلال: يتمسك نادي الهلال بالحصول على مقابل مالي يصل إلى 15 مليون يورو مقابل السماح برحيل اللاعب، الذي يمتد عقده حتى يونيو 2027. في المقابل، تفضل إدارة برشلونة الحصول على اللاعب مجانًا، سواء عبر فسخ العقد أو اتفاق يسمح بذلك دون دفع رسوم انتقال. يُعد هذا الخلاف المالي التحدي الأكبر أمام إتمام الصفقة، رغم أن بعض التقارير تشير إلى إمكانية تنازل كانسيلو عن مستحقاته المتبقية لتسهيل الأمر.

من الناحية الفنية، يثق فليك تمامًا بكانسيلو، خاصة مع قدرته على تغطية مراكز متعددة في الدفاع، وهو ما يناسب فلسفة الضغط العالي واللعب السريع التي يعتمدها المدرب الألماني.

في النهاية، يبقى ملف جواو كانسيلو واحدًا من أبرز القضايا الساخنة في ميركاتو الصيف 2026. بين رغبة اللاعب الواضحة في البقاء، وتمسك الهلال بقيمته المالية، وضغوط الوضع المالي لبرشلونة، قد تشهد الأسابيع والأشهر المقبلة تطورات حاسمة. هل سينجح كانسيلو في تحقيق حلمه بالاستمرار في “بيته” الكتالوني؟ أم ستعيق العقبات المالية هذا المسار؟ الجماهير تنتظر، والمفاوضات مستمرة خلف الكواليس.

Exit mobile version