الكامب نو مشتعل من الأخبار التي وصلت الآن، بعدما أعلن الوكيل الشهير خورخي مينديز رسميًا إنه سيمثل مارك كاسادو، نجم الوسط الذي نشأ في لا ماسيا.
هذا اللاعب، الذي كان أملًا كبيرًا للكاتالونيين، يواجه مشكلة كبيرة في وقت اللعب تحت قيادة المدرب هانسي فليك.
ويرى مينديز أن الرحيل إلى أتلتيكو مدريد هو الحل الأمثل لمستقبل مارك كاسادو. هذه الصفقة قد تحدث في يناير، مما قد يضعف برشلونة ويقوي الخصم الأزلي في الليغا الإسبانية.
كاسادو تحت الضغط: أرقام الأداء التي تفضح الوضع
مارك كاسادو، البالغ من العمر 22 عامًا، لا يجد مكانه في التشكيلة الأساسية لبرشلونة هذا الموسم.
في موسم 2025-2026 حتى الآن، لعب 11 مباراة فقط في الليغا، بواقع 531 دقيقة فقط.
وهذا يعني أنه بدأ أساسيًا في 6 مباريات فقط، ولم يسجل أي أهداف أو يقدم أي تمريرات حاسمة. تقييمه العام 7.11، لكن المنافسة الشديدة مع بيدري ودي يونغ وغافي جعلته يجلس على دكة البدلاء أكثر مما يلعب.
فليك يحتاج إلى توازن في خط الوسط، لكن مارك كاسادو ليس ضمن حساباته الرئيسية حاليًا.
مينديز يدخل الصورة: صفقة مع الدب الأحمر على الأبواب
خورخي مينديز، الذي وقع مع مارك كاسادو في نوفمبر الماضي، لن يسمح للوضع بالاستمرار على هذا النحو.
الوكيل البرتغالي، الذي يمثل نجومًا كبارًا مثل لامين يامال وبالدي في برشلونة، نصح اللاعب بالرحيل من أجل اللعب بانتظام وتطوير مستواه.
وأتلتيكو مدريد هو الخيار الأقوى في هذه اللحظة: دييغو سيميوني يتابع مارك كاسادو منذ شهور، ويرى فيه اللاعب الذي يناسب أسلوبه، فهو يتمتع بكثافة دفاعية وذكاء تكتيكي.
تقارير “إل ناسيونال” تقول إن أتلتيكو جاهز لتقديم عرض بقيمة 30 مليون يورو لضم مارك كاسادو. وبرشلونة قد تقبل هذا العرض بسبب المشاكل المالية التي تعاني منها.
الإدارة لا تريد بيعه، ولكن لو كان العرض قويًا، فستفتح الباب لرحيل مارك كاسادو.
المنافسة الإنجليزية: تشيلسي وأرسنال في الخط
المنافسة على ضم مارك كاسادو لا تقتصر على أتلتيكو مدريد فقط.
فأندية بورنموث، تشيلسي، توتنهام، وأرسنال كلها تراقبه عن كثب. مينديز يحاول استغلال هذا الاهتمام المتزايد للضغط على برشلونة.
اللاعب نفسه يريد أن يكون أساسيًا في فريقه، وهذا لن يتحقق في كامب نو مع التشكيلة الكبيرة التي يمتلكها النادي. عقده يمتد حتى عام 2028، لكن الإدارة ترى فيه مصدر دخل ممكن أن يساعد في تسجيل لاعبين جدد.
الخلاصة: يناير سيكون حاسمًا
مارك كاسادو، الذي صور فيديو عاطفيًا في الكامب نو للإعلان عن تعاونه مع مينديز، يؤكد إنه “كولي” من قلبه، لكن الوقت ليس في صالحه.
الرحيل إلى أتلتيكو مدريد تحت قيادة سيميوني قد يكون هو ما يعيده إلى الصدارة، خاصة مع حاجة أتلتيكو لشباب في خط الوسط.
برشلونة ستخسر موهبة محلية، وهذا سيزيد الضغط على المدرب هانسي فليك في المرحلة القادمة.
هل سيختار مارك كاسادو الدب الأحمر ويترك الكامب نو في يناير، أم أنه سيحارب من أجل مكانه مع النجوم في برشلونة؟ الإجابة ستأتي قريبًا، والميركاتو الشتوي سيحكم على مصير اللاعب الذي كان “ابن النادي”، لكن الآن، الخيار ليس سهلًا.
