بعد هزيمة ريال مدريد المفاجئة 1-0 أمام ليفربول في الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا، خرج المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو عن صمته.
اللاعب، الذي كان أداؤه معقولًا نسبيًا، حمل عبئًا ثقيلاً على كاهله بسبب الثغرات الدفاعية التي تركها شريكه دين هويسن، مما جعله يفقد أعصابه.
كارثة هويسن: 13 خطأ في مباراة واحدة!
كان هويسن السبب الرئيسي في الخسارة في ليلة أنفيلد. فقد قدم اللاعب الإسباني أسوأ مبارياته مع ريال مدريد على الإطلاق.
ظهرت أخطاء فادحة، تردد في اتخاذ القرارات، وتراخي دفاعي واضح أمام سرعة ومهارة هجوم ليفربول. تفاقمت المشكلة بسبب:
- فقد الكرة 13 مرة.
- صفر تمريرات صحيحة.
- ضغط متواصل على كورتوا.
كان ميليتاو يركض خلف كل كرة، ويغطي على أخطاء زميله، لكن الوضع وصل إلى مرحلة “لا يمكننا الاستمرار هكذا”.
ميليتاو: “الدفاع ليس مزحة!”
أبدى المدافع البرازيلي استياءه بوضوح بعد المباراة.
حاول ميليتاو تصحيح عشرات المواقف التي خلقها هويسن، لكن النتيجة كانت هزيمة وإحباطًا جماعيًا لريال مدريد.
ميليتاو يدرك جيدًا أن ريال مدريد لن يتمكن من المنافسة في البطولات الكبيرة إذا استمر الدفاع في فتح الأبواب بهذا الشكل في كل مباراة.
هل انتهى صبر الريال مع هويسن؟
على الرغم من الرهان الكبير على هويسن كقائد دفاع المستقبل، إلا أن أداءه في المباريات الحاسمة أصبح محل شك كبير.
ريال مدريد بحاجة إلى لاعب يتحمل الضغط، وليس ينهار تحته في مباريات دوري أبطال أوروبا.
ميليتاو نفسه يقول: “الأخطاء القاتلة هذه غير مقبولة في دوري الأبطال“.
الخاتمة:
لقد رفع ميليتاو صوته عاليًا، والإدارة يجب أن تستمع جيدًا لهذا التحذير.
فهل سيبدأ ريال مدريد في التفكير جديًا في بديل لهويسن الآن، أم سيمنحه فرصة أخيرة لتصحيح الأوضاع في خط الدفاع؟
