ريال مدريد على موعد مع مانشستر سيتي في الجولة السادسة من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، لكن التوتر داخل النادي بلغ ذروته.
جاء ذلك بعد هزيمة 2-0 أمام سيلتا فيغو الأحد الماضي. النتائج المتذبذبة خلقت أزمة غير مسبوقة حول مستقبل المدرب تشابي ألونسو، مع شكوك كبيرة في استمراره إذا لم يقدم ردًا قويًا الليلة.
هذا الصدام يشير إلى مستقبل غامض للملكي قبل المواجهة الأوروبية الكبرى.
ضغط على ألونسو: الخسارة الأخيرة تضع النهاية في الأفق
تشابي ألونسو، الذي تولى قيادة ريال مدريد الصيف الماضي خلفًا لأنشيلوتي، حقق 11 فوزًا، 3 تعادلات، وخسارتين في 16 مباراة رسمية.
لكن الهزيمة المنزلية أمام سيلتا فيغو أشعلت الفتيل في البرنابيو. مصادر داخل النادي تقول إن الإدارة عقدت اجتماعًا طارئًا فجر الاثنين.
وتعتبر المواجهة مع مانشستر سيتي “آخر فرصة” للمدرب الإسباني. اللاعبون لا يتأقلمون تمامًا مع أسلوبه الصارم، الذي يختلف عن اللي كان عند أنشيلوتي، وهذا خلق توترًا في غرفة الملابس.
كلوب: الخيار الإداري لإعادة الانضباط والطاقة
الرئيس فلورنتينو بيريز يفضل يورغن كلوب كبديل فوري لتشابي ألونسو، حسب تقارير من “ذا أثليتيك” و”إل موندو”.
المدرب الألماني، الذي يعمل الآن في ريد بول، معروف بأسلوبه الحاسم الذي سيعيد الترتيب والانضباط داخل الفريق ويحقق ثقة الجماهير بسرعة.
لكن المصادر تؤكد أن كلوب ليس مستعدًا للعودة إلى التدريب حاليًا، وهذا يجعل الخيار هذا صعب التنفيذ، بالرغم من إعجاب الإدارة بسجله الحافل في ليفربول.
مبابي يشعل النزاع: تفضيله لزيدان يعقّد الأمور
النجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي سجل أهدافًا كثيرة هذا الموسم رغم الإصابة التي جعلته يغيب عن التدريبات، له كلمة كبيرة داخل ريال مدريد.
هو خائف من تغييرات قد تقيّد حريته الهجومية، وتشير تقارير “ليكيب” إنه يضغط بقوة لعودة زين الدين زيدان.
زيدان يوفر بيئة مريحة للنجوم ويسمح بحرية إبداعية في الملعب. زيدان، الذي درب ريال مدريد مرتين وفاز بثلاثة دوري أبطال، هو الخيار المفضل لغرفة الملابس.
لكنه يركز الآن على منتخب فرنسا بعد كأس العالم 2026، وهذا يجعل عودته مؤقتة على الأقل.
خيارات أخرى: أربيلوا كحل داخلي سريع
لو لم يتم التوصل إلى اتفاق مع كلوب أو زيدان، ريال مدريد ينظر إلى ألفارو أربيلوا، مدرب الفريق الاحتياطي كاستيا.
أربيلوا يحظى بثقة كبيرة من بيريز وكان مرشحًا للمنصب قبل ألونسو. أسماء أخرى مثل سانتياغو سولاري أو حتى جوزيه مورينيو تذكر في التقارير، لكن التكاليف والعقود تعقّد الأمر.
الخلاف بين رؤية الإدارة (انضباط صارم) وغرفة الملابس (راحة للنجوم) يجعل هذا القرار تحديًا كبيرًا، مع ضغوط جماهيرية واقتصادية متزايدة.
الخلاصة: هل الليلة ستكون نهاية عصر ألونسو؟
هل الليلة ستكون نهاية عصر تشابي ألونسو مع ريال مدريد، أم أنها ستكون الدافع لإنقاذ مشروعه؟
وهل ريال مدريد سيختار الحسم بالقوة مع كلوب، أم سيحمي التوازن الهجومي مع زيدان؟ الإجابة ستقرر مصير الموسم كله في البرنابيو.
