اكتشاف كنز من نوع غريب في قلب باريس ..فما حكايته؟

وبينما يسير الناس في محطة القطار تلك كل يوم، لم يتخيلوا أبدا أن سرا غامضا وكنزا عجيبا يقبع هناك إنه موجود منذ مئات السنين، ورغم أن تلك المحطة تم البحث فيها أكثر من مرة وتم اكتشاف أثر مهم فيها في السابق لكن لم يتخيل أحد أنها لازالت تحتفظ بذلك السر الغريب إنه كنز من نوع غريب وجد في محطة قطار في باريس أبهر العلماء فما هي حكايته ..وما الذي يخفيه

اكتشاف مذهل

في محطة قطار مزدحمة في باريس، وعلى بعد أمتار منها ، تم اكتشاف موقع أثري مهم، حيث اكتشف الباحثون 50 مثوى غريبا لشخصيات مختلفة.
تقدم معلومات وحقائق نادرة عن حياة الأشخاص الذين عاشوا في بدايات العاصمة الفرنسية ، أي مما يقرب من 2,000 عام..
ومن خلالها يستطيع الخبراء معرفة حياة وتقاليد حقبة ماضية .تقدم بقايا الأفراد الموجودين أسفل المحطة لمحة مذهلة ومختلفة عن العالم القديم.

مكان تاريخي

وكان أحد علماء الأنثروبولوجيا في المعهد الوطني الفرنسي للبحوث الأثرية أعلن في مؤتمر صحفي أن الموقع كان بالقرب من مثوى لوتيتيا الجنوبية.

وهناك يوجد مثوى “القديس جاك”، وهو أهم موقع في بلدة لوتيتيا غالو الرومانية وقد ظهر في القرن التاسع عشر. تم أخذ القطع الأثرية القيمة من المكان وعرضها في متاحف باريس الوطنية وعرض العديد من آثارها وما وجد له قيمة تاريخية

 

لمن كانت تلك الأماكن ؟

يعتقد أن رفات الرجال والنساء الموجودة في تلك الأماكن أهم من سكان الغال الذين أقاموا في لوتيتيا خلال حكم الإمبراطورية الرومانية للمدينة وذلك في منطقة نهر السين في فرنسا ، وكانت الهياكل العظمية في توابيت خشبية محكمة الإغلاق مع هدايا مثل الأباريق والأكواب الفخارية.
وعلى الرغم أنه تمت في السابق العديد من أعمال الطرق على مر السنين وأيضا بناء محطة على الضفة اليسرى التاريخية في سبعينبات ذلك القرن، لكن لم يتم اكتشاف ذلك المكان الأثري الموجود تحت الأرض إلا في تسعينيات القرن الماضي.

كما شعر الباحثون بسعادة .. عندما اكتشفوا هيكلا عظميا يحتفظ بعملة معدنية في فمه ، وهذا معناه أنهم استطاعوا تحديد تأريخ الرحيل ليعود إلى القرن الثاني الميلادي.وهو اكتشاف مهم في حد ذاته

أشياء غريبة

ولم يعثر الباحثون على تلك الرفات فقط، وإنما عثروا أيضا على مجوهرات ودبابيس شعر، من ذلك العصر وتم الكشف عن هياكل عظمية لحيوان صغير آخر في حفرة حيث كان يُعتقد أن الحيوانات تستخدم كقرابين للآلهة.

ويعتبر اكتشاف الموقع الأثري القديم بجوار محطة القطار، هو اكتشاف هام وتكمن أهميته في أنه يلقي الضوء على تاريخ المدينة الباريسية الهامة، خصوصا أن تلك الحقبة كانت تحوي الكثير والكثير من الأسرار الغامضة والطقوس التي يريد الكثيرون أن يكتشفوها حول تلك المدينة، ولازالوا يبحثون في محطة القطار تلك عن المزيد لعلهم يكتشفون أثرا هاما.

Exit mobile version