اكتشاف كنوز وذهب بملايين الدولارات في سوريا ومنع المدنيين من الاقتراب

كنوز أخفيت وآلاف العملات المعدنية والدولارات، مدفونة وسط آثار سورية ووسط بعض القرى مما دفع البعض للبحث عنها دون أدنى اعتبار لأهمية تلك الكنوز الأثرية وتاريخها العتيق، فما الذي يحدث في موقع تل بقرص الاثري في سورية وعن ماذا يبحثون ؟ ولماذا يتم النبش في مناطق الآثار الرومانية في سوريا؟ ..سأحكي لكم في التقرير التالي:

ما الذي يحدث في دير الزور الشرقي

لازال البحث والتنقيب عن الآثار والكنوز السورية لا ينتهي ، فهناك عمليات تنقيب مستمرة، من جنود ودول كبرى تتحكم بكافة مفاصل الحياة السورية، وسط صمت رسمي عن عمليات التنقيب غير الشرعية والتي تستهدف سرقة آثار وكنوز سوريا وتهريبها .

وفي شمال وشرق سوريا، بدأ الجانب الروسي بإجراء عمليات تنقيب منفصلة في عدة مواقع بالرقة ودير الزور، وذلك بهدف الكشف عن مواقع أثرية جديدة لم يتم اكتشافها في وقتٍ سابق من قبل السوريين.

وانتشر التنقيب عن الآثار في موقع “تل بقرص” الأثري بريف دير الزور الشرقي،وجرى منع المدنيين من الاقتراب من الموقع، وإلا سيقعوا تحت طائلة العقاب والمسؤولية.

لا يعرف هويتهم

مصادر مختلفة أكدت أن مجموعات عسكرية لا يعرف الجهة التابعة لها قامت بقطع كافة الطرق الرئيسية والفرعية، الواصلة إلى التل الأثري، كما منعت المدنيين والمزارعين من أبناء المنطقة، من الوصول إلى منازلهم وأراضيهم عبر الطرق المذكورة.
وشددت المصادر على أن قطع الطرق، تزامن بشكل مباشر مع بدء عمليات التنقيب عن الآثار في التل.

واستعانت المجموعات التي تقوم بعمال ينحدرون من القرية ذاتها، كاشفةً عن تجنيد قرابة 100 مدني، يعملون بنظام ورديتين، و تم منع العمال من جلب هواتفهم المحمولة إلى المكان وذلك خشية تسريب صور أو مقاطع فيديو لعمليات التنقيب، وإظهار القادة المشرفين على عمليات الحفر التي لا يعرف جنسيتهم أو هويتهم .

ليست المرة الأولى

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها القيام بإجراء عمليات تنقيب في موقع الصالحية، فقد سبق وتم القيام بنبش مواقع رومانية قديمة في المنطقة من أجل استخراج الحلي والذهب، وذلك لعلمهم باحتواء القبور الرومانية على الذهب والحلي، بسبب العادات المتبعة من قبلهم في ذلك الزمن.

وأصدرت المجموعات أوامر بإنهاء أعمال الحفر والبحث بأسرع وقت ممكن، وذلك لنيتهم نقل عمليات التنقيب في وقتٍ لاحق إلى “موقع الداوودية” الواقع منتصف بلدة بقرص وذلك بعد الانتهاء من أعمال التنقيب في التل

ووصل وفد روسي إلى منطقة الرصافة في ريف الرقة الجنوبي ، وذلك بهدف البحث و التنقيب عن الآثار في المنطقة ، و ضم في صفوفه عدداً من خبراء الآثار الروس، وأجروا جولة في المناطق الأثرية لمدينة الرصافة، وسط استنفار أمني وعسكري في المنطقة .

 كنوز بملايين الدولارات

وتبحث هذه المجموعات عن الكنوز التي تم اخفاؤها من قبل الجماعات المختلفة أثناء النزاع السوري، ويقال أنها تحوي على عملات معدنية ذهبية وآلاف الدولارات التي أخفيت في هذه المناطق في سورية ، حيث أخفى الكثير من الجماعات الأموال والكنوز التي قاموا بنهبها في هذه المناطق للعودة وأخذها في وقت لاحق

بجانب ما تحويه المواقع الرومانية من الحلي والالماس والذهب والتي أكد الكثير من الباحثين على وجودها، مما جعلها عرضة للنبش مرة أخرى لاستخراج الكنوز منها.

Exit mobile version